وداد ولد افيل عامل شاب تجاوز صدمة إصابته من أجل دعم استمرارية شركته

قال وداد ولد افيل وهو عامل شاب من مواليد ازويرات محتجز في إحدى غرف المجمع الصحي لسنيم بسبب إصابة خفيفة أصابت يده اليمنى لموقع ازويرات ميديا إن إصابته لا تهمه بقدر ما يهمه ضمان استمرارية شركته لأن ضمان استمراريتها هو ضمان استمرارية جميع الموريتانيين حسب تعبيره.

وأوصح أن الحادث الذي أصابه لم يكن بقدر ما روج له الكثيرون من أن يديه قطعتا أو حرقتا وإنما حادث عمل يمكن أن يتكرر أكثر من مرة نافيا أن يكون سببه هو نقص خبرته لكون الشركة قامت بتشغيله وهو متدرب مؤكدا أنه عامل رسمي في شركة سنيم وقد تم اكتتابه في الشركة منذ 21 أغسطس سنة 2008.

تصميم على العودة إلى العمل رغم الإصابة وتنويه بمستوى التضامن

يرى ولد افيل إن أولويته الآن هي العودة إلى العمل مهما كانت الظروف لأن الواجب الوطني يتطلب ذلك ولأن الشركة تحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى عمالها المخلصين الذين إذا كانت قد خدمته خلال سنوات عديده في أوجه عزها فعليهم أن يردوا لها الجميل حتى تعبر إلى بر الأمان وتعود إلى سابق عهدها.

ونوه الشاب الذي كان يلوح بعبارات النصر وهو على سريره بمستوى التضامن الذي لقيه من مختلف العمال بجميع مستوياتهم منوها في هذا المجال بالطاقم الإداري للشركة الذي تواصل معه منذ الدقيقة الأولى لإصابته ورئيس مصلحته ونائبه ورئيس القطاع وكل العمال الذين وقفوا معه لمؤازرته.

ودعا العمال المضربين إلى تصحيح أخطائهم من خلال العودة إلى العمل وفتح حوار مع شركتهم التي عبرت دوما عن استعدادها الدائم للحوار متهما جهات بتغييب هذه الحقيقة عن العمال عن سابق إصرار.

 

تعاطف مع العمال وتجاوز عن الأخطاء وحصد نتائج قياسية

أكد وداد ولد افيل أن الشركة هي المكون الأساسي للعامل والمتضامن معه في كل الظروف وهي أيضا المتجاوز عن أخطائه وأن أي عامل أراد محاسبة نفسه سيجد تغاض كبيرا عن أخطائه.

وأوضح أن الشركة لم تحقق في تاريخها من الإنتاج ما حققته في فترة إدارة المدير الحالي محمد عبد الله ولد أوداعه الذي تمكنت في زمنه من تحقيق أرقام قياسية عديدة على مستويي المبيعات والإنتاج وشهدت راواتب العمال زيادات متكررة.

ودعا إلى تكريم الإداري المدير العام للشركة محمد عبد الله ولد أوداعه بعدما تمكن من تحقيق إنجاز قياسي خلال شهر فبراير المنصرم وحال دون تأثر الإنتاج رغم إضراب العمال مضيفا أن حصوله وزملاؤه من العمال الغير مضربين على علاوة الإنتاج لشهر فبراير دليل على حجم العمل الذي قام به العمال بتوجيه من إدارة الشركة.

وقال في هذا الصدد إن تحويل 40 عاملا من مدينة ازويرات إلى مدينة انواذيبو في هذه الظروف دليل ساطع على عدم تأثر العمل في مواقع العمل بازويرات مضيفا أن العامل المضرب مغيب عن قصد عن الحقيقة وأنه كان ينبغي أن يراعي الظروف التي تمر بها الشركة قبل الدخول في أي إضراب.

وأعرب عن استغرابه من أن مناديب عمال الشركة وأطرها لم يعترضوا على رئيس الجمهورية عندما اجتمع بهم في شهر نفمبر الماضي وأطلعهم على وضعية الشركة وضرورة المحافظة عليها لتتخطى المرحلة الراهنة ثم عمد بعض المناديب بعد ذلك إلى إعلان إضراب عام عن العمل. متسائلا عن الهدف من وراء ذلك أو عن خلفيته مضيفا أن العمال يجهلونه وقد غرر بهم في ساحة التظاهر وزورت لهم الحقائق.

وقال إن الاتفاق ملزم للشركة ولم تتنكر له وأنهم كعمال غير مضربين لم يتخلوا عنه بل يعلنون لها وللإدارة أنهم سيطالبون به فور عودة أسعار الحديد إلى سابق عهدها غير أنه يرى أن الظرفية الحالية تتطلب التضامن مع الشركة بوصفهم عمالا وطنيين لا أجانب وأن أي عامل لا يتعاطف معها الآن يعتبر غير وطني.

وخلال كل مراحل الحديث كان الشاب يتكلم باعتزاز وحرقة وألم عن الوضعية الحالية لعمال الشركة المضربين وتجاهلهم لكل الحقائق المرتبطة بالشركة متمنيا عودتهم إلى للعمل معززين مكرمين بعد أن تبين لهم أن الإضراب ليس الوسيلة الفضلى لتحقيق المطالب.

أضف تعليق


اعلان

صور

تقرير عن الامطار في ولاية تيرس الزمور

دعاء الشيخ الددو للمدير التجاري لسنيم

فيس بوك