رحلة مع الوزراء إلي مدينة ولاتة …وتبدأ الرحلة / مولاي الحسن ولد مولاي عبد القادر

وتبدأ الرحلة…معالي الوزراء سفر سعيد …. حقا هو السفر قطعة من العذاب …. إلي ولاية الحوض الشرقي ، إلي من قدموكم فحرمتموهم إلي من تجهمتموهم فعرفوكم . ولكن قيل قديما …خذ الحاجة من العود والقيه في النار.

حبذا…لوكانت طائرة الرئيس ، تسع الجميع لتفادينا مشاهد مؤلمة ومضحكة … ولكن شر البلية ما يضحك .

رقصات بهلوانية علي الطريق الرابط بين بوتلميت / نواكشوط ، وعملية تزحلق علي الطريق بوتميت الاك … لكن صبرا مازلنا في الحبيبة موريتانيا.

فحذاري ثم حذاري من السرعة ، هؤلاء الذين ورائكم جزء من وفد الرئيس … والذين من أمامكم ممن قد انخرطوا مع جحافل الانتهازيين وضعاف النفوس ، هم ايضا من الوفد القادم إلي مدينة ولاتة التاريخية .

هذا مقطع لحجار …. وهذه مدينة صانكرافة التي قالت ” فاقض ما انت قاض ” .

وهل تعرفون هذه المدينة ؟ قطعا تعلمون انها ليست الشامي ….. بل هي اشرم ….لا يتقاسمان إلا “اسوء الحروف”.

مرحبا بكم في موريتانيا رقم 2

فلا داعي للقلق فالدرك والشرطة علي علم بزيارة الرئيس لمدينة ولاتة …. طبعا لا بد من استيراد من يستقبله هكذا جرت العادة.

هذه القايرة وهذا كامور ، فلا داعي لسؤال المواطنين عن مشاكلهم ….” (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ).

هذه مدينة ” كرو ” التي قالت (آمَنَّا برَبّ هَارُون وَمُوسَى).

هذه كيفه ….. ثم حذاري خفف السرعة ، انتم الآن حقا علي اليابسة….

مرحبا بكم في موريتانيا رقم 3

معالي الوزراء انتم قادمون علي قوم من نوع خاص ومعانات من نوع خاص ….. لا بد من تكوين ميداني …. فطريق كيف الطينطان القاتل الذي لا يفرق بين السيارة ومالكها ، هو اصعب امتحان ، مغارات كانت قديما للضباع ، اضطر المسافرون لخوض غمارها….

هذه مدينة الطينطان قطعا كنتم تتحدثون عنها حالا …. لا عليكم ليس في اليد حيلة ، تعرفوا يا معالي الوزراء علي مدينة الطينطان فقد تكونوا ضيوفها في الرئاسيات القادمة ، إنها ماردة…. فمن اراد ان تطول لحيته فاليمشطها من أمام.

وهذه مدينة لعيون …. حذاري ….فالحقد الذي زرع ، اجنيت ثماره …. اطمئنوا..

مقابر … مدافن …. لا هذه ام لحبال وهذه اعوينات ازبل ، انتم قادمون من مورتانيا رقم 1 ……فمن اراد ان يطول عمره فاليعود نفسه علي المصائب.

مرحبا بكم في موريتانيا 1000000 ، موريتانيا المليون منسي …. موريتانيا مليون مظلوم موريتانيا المليون ثائر.

ولاية الحوض الشرقي ، من هنا خرج اغلب وزراء موريتانيا رقم 1 … ( فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ )

مدينة تنبدغة ؟؟؟؟؟؟ بدون تعليق ….. فخير الذكر ذكر الله …..عاصمة الولاية : مدينة النعمة المدينة التي تقع بين الجبال وتشقها بطحاء سوداء ، وتتعامد عليها اشعة الشمس 50 درجة مائوية……… هذه المدينة المنكوبة البشعة ، تميط اللثام عن وجه اكثر قبحا امام زيارة الرئيس المفدى …….بعد قرابة عقد من الحكم الرشيد …..طوابير المرضي امام مركز الاستطباب الوحيد و المعروف اليوم عند العامة ب ” مؤسسة وافي واخوانه ” …. تدهور على كل الاصعدة …..امام سلطات حزبية بامتياز.

فرحم الله الحجاج ما اعدله…كان يقطع الرقاب من الخلف……

إلي مدينة إولاتن التاريخية ، إلى (منطقة رك لحمير) بضع كلميترات من المدينة ….حيث الجموع المستوردة من موريتانيا رقم واحد لاستقبال قائد الامة….. تزودوا معشر الحشود فإن خير الزاد هنا الماء ، “فأهل مكة ادري بشعابها” .

معالي الوزراء لا تتركوا القائد يرى المشهد الحزين كي لا يبصق علي وجوهكم …..

مشهد يظهر بجلاء مدي استهتاركم واستخفافكم بحياة الناس يا معالي الوزراء….. أم ان رئيس الجمهورية على علم بكل شاردة وواردة؟

تري هل هي زيارة دعم وتفقد لرعية نفد صبرها؟ …. ام هي بداية حملة رئاسية تنطلق من مدينة البارتيلي و محمد يحي اليونسي؟.

إذا تفرجوا …فمرحبا… لولا ان العيس شردت عطشا، لاتيناكم على ضامر …. ولولا ان الخيل ماتت جوعا لامتطيناها …..

شيوخ ونساء واطفال هجرهم الشباب إلي كبريات المدن بحثا عن العمل … فالشاطر من ابقي علي حياته …

في هذا الشتاء البارد الجاف ، وفي مقاطعة ولاتة ، حيث المرض والفقر، والجهل، والأمية، التي تضرب أطنابها في أغلب القري والأرياف….

يكاد المرء يموت من الجوع كلما تلعثم بكلمة ، فاقصر كلمة هي خيار للجياع و للمستضعفين … وليس من باب اجتناب الثقل والتكرار ، وانما ترشيدا للطاقة …… فاقصر الكلام خيارين ايهما اقصر؟ مرحبا …. أو …ارحل .

هذه المرة …سنقول مرحبا برئيس الجمهورية … فانظر يا صاحب الفخامة في أحوال المقيمين لا العائدين… فليس من رأى كمن سمع .

فالعائدين من اهل المدينة ، هجروها في أحلك الأيام …فأي وجه يلقون به سكان المدينة … فلا يخدعوك كما خدعوا من قبلك.

نحن معشر سكان الشرق لسنا كقوم فرعون ….من عظمنا انزلنا فيه القيادة ، ومن استخف بنا فلن نطيعه على الاقل ، فاربع يا زيد بنفسك ، واعلم ان الامور دول.

” قَالُوا أُوذِينَا مِن قَبْلِ أَن تَأْتِيَنَا وَمِن بَعْدِ مَا جِئْتَنَا ۚ “صدق الله العظيم

مولاي الحسن ولد مولاي عبد القادر

ناقوس الخطر.. / محمد ولد حمدو

ما يحدث في موريتانيا منذ سنوات خطير وخطير جدا .. لم يأت الخطر، كما كنا نتوقع وتوقع كثيرون، لهذا لبلد من فقره ولا من تخلفه، ولا من اتساع الهوة يوما بعد يوم، بين أغلببة مطحونة مغلوبة على أمرها – من كل الفئات والألوان والشرائح – وقلة محظوظة – فيها من كل لون ومن كل جنس- متحكمة في كل شيء..!!

لكن الخطر أطل من زاوية أخرى، لم يتوقعها كثيرون قبل سنوات فقط.. إنها ثورة الولاءات الجزئية الضيقة الجامحة.. حراك اجتماعي فئوي و”شرائحي” متعدد الأوجه، يكاد يصم الآذان، ويملأ الأعين.. ضد العبودية تارة.. وتارة ضد تهميش لمعلمين.. وتارات تحت عنوان تمكين لكورومساواتهم بالبيظان*… وتارات من أجل اطلاق العنان لحرية الإبداع الفني والثقافي..!!

تزداد حدة هذا الحراك ويتسع نطاقه يوما بعد يوم، ومعه موجة غير مسبوقة من التململ الإجتماعي، وانتشار الجرائم التي لم تكن تخطر على بال أحد في هذا البلد، منذ عقد واحد من الزمن.. من القتل المنظم إلى الانتحار – بين كل الفئات العمرية – إلى الاغتصاب والسطو المسلح وغيره..
هي أزمة متعددة الأوجه.. فيها لتخلخل منظومة القيم الأخلاقية نصيب كبير، وفيها للإحساس بوقع المظالم الاجتماعية التاريخية نصيب كذلك.. وفيها مؤشر خطير على فشل الدولة الوطنية – رغم بلوغها سن الرشد – في بلورة هوية وطنية جامعة، تستوعب كل مكونات هذا الشعب، وتشعرهم جميعا بالانتماء.
بعيدا عن المظاهر والتجليات العابرة لهذا الثالوث، وآخرها المقال سيئ الذكر، الذي تطاول صاحبه – سامحه الله وعفا عنا وعنه – على مقام سيد البشرية عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، يواجه المجتمع – مجتمعا – امتحانا عسيرا في أهم ما يملك، ألا وهو انسجامه ووحدته وقيمه الروحية المشتركة..
وتقع مسؤولية انقاذ ما يمكن انقاذه في هذا الصدد،على عاتق النخبة والسلطة، الأولى بوعيها بحجم التحدي وخطورته، والسعي لتوجيه الحراك متعدد الأوجه الذي تشهده الساحة، بما يسهل احتضانه والتعاطي الإيجابي معه، والاستفادة منه في تصحيح الاختلالات الاجتماعية المتراكمة عبر الزمن، أما الثانية فبتجاوبها مع هذا الحراك ( حتى لا أقول الحراكات!!) تعاملا جديا جديدا ومبدعا يقطع مع التجارب السابقة..
على النخبة والسلطة معا، أن تعترفا بوجاهة المطالب الاجتماعية المرفوعة، فيما يخص المساواة ومعالجة الغبن الاجتماعي المتراكم، بحق فئات وشرائح بعينها.. وعلى من يتصدرون الحراك الاجتماعي المطالب بالمساواة و ارساء قواعد المواطنة المتكافئة، أن يساعدوا في توجيه دفة الأمور، وجهة صحيحة متوازنة منصفة، تسعى لرفع الظلم، ولا تحل ظلما محله..
لم يعد مفيدا دفن الرأس في التراب، وانكار وقوع أي مظالم تاريخية بحق فئات وشرائح بعينها، لأن ذلك لا ينفع بل يضر على الأرجح، وقد يجر من يرفعون الراية ضد كل الاختلالات الموروثة في المجتمع، نحو التطرف وعدم الثقة في الآليات المؤسسية لمعالجة ذلك، كما يحدث في كل بلاد الدنيا.
فعلى النخبة احتضان المطالب المحقة، وتوجيهها الوجهة الصحيحة، التي تضمن اسهامها في بلورة حلول ناجعة للاختلالات التي يعيشها مجتمعنا، بما يضمن له العبور إلى بر الأمان، ويجنبه تداعيات المعالجات الظرفية قصيرة الأمد.. وعليها أولا وأخيرا، تبني هذه المطالب باعتبارها شرطا من شروط الانسجام الاجتماعي، فقضايا الرق و”لمعلمين” و”لكور” وغيرها.. يجب أن تكون قضايا النخبة مجتمعة، تتنافس في تقديم المقترحات لمعالجتها، لا أن تترك لنُخب ومتنوري هذه الفئات أو الشرائح دون غيرهم..
وعلى السلطة الحاكمة – ولا أقول الدولة – أن تدرك أن المعالجة الآنية أثبتت فشلها، فتعيين أفراد من فئة معينه في المناصب السامية – كما حدث مرارا في الماضي – لا يعني بالضرورة حل مشكل التهميش بالنسبة لهذه الفئة، بل هو في الواقع لا يعدو أن يكون إلهاء أشخاص بعينهم عن واقعهم السابق، و تشجيع آخرين من طلاب المناصب لسلوك النهج ذاته.. حتى بات حمل لواء التذمر القبلي أو الجهوي أو العرقي أو الفئوي، أقصر الطرق الموصلة إلى أعلى المناصب في البلاد.
وفي ضوء التجارب السابقة لدينا، وبالعودة إلى تجارب الأمم الاخرى، يمكن أن ندرك أن معالجة الاختلالات التي قد تظهر بحق بعض الفئات في أي مجتمع، يكون ببساطة بتبني استراتيجيات مؤسسية طويلة النفس، واسعة التأثير، تعالج جذور الظاهرة التي قادت إلى تهميش هذه الفئات، بما يضمن أن لا تبقى تداعيات لها في المستقبل.
إن مجتمعنا يمر بامتحان صعب بالفعل، لن يخرج منه بنجاح، إلا عبر ترسيخ الثقافة المؤسسية وقواعد المواطنة المتكافئة، وضمان الوصول بشكل عادل بالنسبة للجميع إلى ما يتيحه المرفق العام من خدمات.. فأن تكون الخدمة العامة متاحة للجميع، ولا يحتاج المواطن – أيا كان لونه وأصله وعرقه أو مستواه الاجتماعي – لكي يتسفيد منها إلا التقدم لذلك، وفق مساطر معروفة وثابتة.. هذا هو الذي يحل المشاكل، ويقضي على أسباب الغبن والحيف التي يتذمر الآن منها البعض.. وقد يكون “هذا البعض” الآن أغلبية صامتة.. ولكن من يضمن أنها ستبقى صامتة إلى ماشاء الله.. فالذي أنطق فئات بعينها من الشعب، بعد ما طفح بها الكيل، ربما سينطق قريبا أخرى، وينقل فيروس التذمر إلى باقي الفئات المحرومة، وهي بالمناسبة فئات يتبع نموها خطا أفقيا يخترق كل الشرائح الاجتماعية بمفهومها التقليدي، ليخلق طبقات جديدة على أساس التصنيف المادي، ومستوى المعيشة وفرص الوصول إلى مزايا الدولة، وما يتيحه نمو القطاع الخاص في البلاد.
لذلك حري بنا جميعا أن ندرك حجم هذا التحول القادم.. والذي انتقلت مؤشراته سريعا في ظرف سنوات قليلة من مجال العالم الإفتراضي الصرف، بصخب وحدة في بعض الأحيان، إلى الشارع وإلى حياة الناس.. ولنا أن قول ختاما إن الحكمة وحدها، هي التي ستنتصر في النهاية.. فالله الله ياناس في وطنكم ومجتمعكم ومستقبلكم ووحدتكم..
——————
* استخدمت عن عمد وسابق اصرار كلمتي لكور والبيظان.. مفضلا إياها على العرب والزنوج لأنها ببساطة بالنسبة لي- وخلافا لكثيرين من كتبتنا (!!) – أكثر تعبيرا وأوضح وأكثر التصاقا بخصوصيتنا واحتراما لمكوناتنا وللوشائج بينها. وأعتبر أن كلمة لكور أكثر حميمية بالنسبة لنا من كلمة الزنوج مثلا..

نداء …. عبر وسائل الإعلام الشريفة / محنض باب بن المختار ابن محمدا

سيدي / رئيس المركز العالمي للتجديد والترشيد

سيدي / الأمين العام لرابطة العلماء

سيدي / رئيس مركز تكوين العلماء

سيدي / رئيس المنتدى العالمي لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم

والترتيب حسب          تواريخ الميلاد

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

لست مؤهلا لتوجيه الخطاب إليكم ، وأين الفارس من الراجل ؟

وأعلم تأثركم وتأثيركم ، وإني  لأشهد بفضلكم ولا فضل لي إذا شهدت للصبح بالشروق وللمسك بالعبق .

إن الفظائع  والمنكرات التي نسمع عنها هذه الأيام ، في بلاد المنارة والرباط ، كسرت القلوب ، وأسالت الدموع ، وعكر ت صفاء الألفة ، وقد وصلت أخبارها إلى أطراف المسكونة ، فكانت نتائجها هما وحزنا وغضبا .

وانطلاقا من ذلك فإن بعض إخوانكم يناشد بدعوة صريحة إلى إلقائكم تحديدا خطبا جديدة ـ تحضرها وسائل الإعلام الشريفة ـ تدورحول شخصية أعظم رجل في التاريخ بعثه الله لتهذيب البشرية جمعاء ، فبخطاباتكم ينتفع الناس أكثر، ويتأثرون ، فــــ”يخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ” وهكذا ينبغي أن يكون الحديث عن نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم الذي انتهى إليه الجمال والسلام .

محنض باب  بن المختار ابن محمدا

الإمارات العربية المتحدة

اعلان

صور

تقرير عن الامطار في ولاية تيرس الزمور

فيديو

فيس بوك