والي تيرس زمور يجتمع مع مناديب الكونفدرالية العامة لبحث مطالبهم

يعقد هذه اللحظات والي تيرس زمور إسلم ولد سيد اجتماعا في مكتبه بمدينة ازويرات مع مناديب العمال التابعين للكونفدرالية العامة لعمال موريتانيا بطلب من المناديب وذلك بحضور حاكم المقاطعة محمد المخطار ولد عبدي.
وكان المناديب قد وجهوا طلبا للاجتماع بالسلطات الإدارية من أجل التدخل لدى سنيم للاستجابة لمطالب العمال تفاديا للأحداث العمالية الماضية.
وتجمع النقابات على مطالب أساسية من أهمها الزيادة العامة في الأجور التي كانت قد جرى عليها اتفاق موقع مع إدارة الشركة ورفضت تطبيقها في تلك الفترة بحجة تراجع أسعار الحديد والتي يرى العمال أنها حجة لم تعد قائمة الآن نظرا للارتفاع الذي شهدته أسعار الحديد والأرباح التي حققتها الشركة خلال السنة الماضية كما يطالب المناديب بمبالغ تشجيعية وحل مشكلة الشريحة العمالية المعروفة ب S4.

انفجار لغم أرضي يتسبب في وفاة راع موريتاني

توفي راع موريتاني قبل يومين بعد انفجار لغم أرضي  شمال في ميجك حيث تناثرت أشلاؤه بفعل قوة الانفجار ما دفع إلى جمعها وقبرها هناك.
وغادر الراعي المنحدر من ولاية العصابة والمدعو ولد بوشيبه زميلا يعمل معه يوم الجمعة الماضي بحثا عن بعض الضالة ومنذ ذلك غابت أخباره بعد اختفاء أثره.
وبعد يومين بدأت عملية بحث مكثفة عنه افضت إلى العثور عليه ليتبين أنه كان ضحية انفجار لغم أرضي حاول أن يضرب به صخرة قبل أن ينفجر عليه محولا جسمه إلى أشلاء.
وحسب أحد أفراد المجموعة التي عثرت عليه فإنها اتصلت فورا بالسلطات الإدارية في ازويرات لإبلاغها بالحادث إلا أنها ردت على المجموعة بأن المنطقة التي وقع فيها الحادث خارج دائرة التراب الوطني وفورا اتصلت المجموعة بالناحية العسكرية الصحراوية بميجك التي باشرت التحقيق في الحادث قبل أن يوارى جثمانه الثرى هناك بفعل استحالة نقل الجثة إلى ازويرات.
وكان البرنامج الوطني الإنساني لنزع الألغام قد أعلن ولاية تيرس زمور منطقة خالية من الألغام غير أنه من حين لآخر يتعرض مواطنون موريتانيون لبعض المخاطر الناتجة عن انفجارها في المناطق الصحراوية التي يزال بعضها ملغوما.

ازويرات ميديا تحصل على آثار الحريق الذي التهم معبئة منجمية في الكلب

  رغم حساسية التصوير داخل منشآت الشركة الوطنية للصناعة والمناجم، بفعل محاولة التستر على الأخطاء الجسيمة، التي تسجل منذ عدة أشهر في مواقع الاستغلال المنجمي المحيطة بمدينة ازويرات، فقد تمكن عمال في الشركة من التقاط صور للآلية المشتعلة في كلب الغين، ويتبين من هذه الصور، التي تعرضها ازويرات ميديا، حجم الحريق الذي تعرضت له المعبئة والذي كلّف الشركة 5 مليارات من الأوقية هو ثمن المعبئة التي استوردتها الشركة خلال سنة 2013، وكانت في أمس الحاجة إليها، بعد عجز المسؤولين في ازويرات عن المحافظة عليها من خلال أعمال الصيانة الدائمة من جهة وعدم توفير سيارات إطفاء في منطقة كلب الغين قادرة على التدخل وقت الضرورة تمشيا مع المقولة التي تقول "اخير كوام من جياب".
إن الأحداث الأخيرة التي شهدتها سنيم تؤكد الحاجة لمسؤولين بقدر التحدي، يشعرون بجسامة مسؤوليتهم، يخططون في صمت، وبثبات وتؤددة، من أجل بلوغ الأهداف المنشودة وأخد الحيطة لضمان سلامة العامل والمحافظة على الآليات التي اقتنتها الشركة في وقت الرخاء، للاستفادة منها وقت الشدة، وهي طبعا ممتلكات جميع الموريتانيين.
جميل أن يتم تعييننا في مواقع مهمة، ونتقلد مسؤوليات جسيمة، لكن الأجمل من ذلك، أن نكون في مستوى هذه المسؤولية، فنحافظ على ما أوكل إلينا من عمال وعتاد، من خلال توقع الأحداث قبل وقوعها، وأخذ الحيطة اللازمة لمنع حدوثها، أو على الأقل توفير الوسائل اللازمة في عين المكان، لضمان التدخل السريع وقت الحاجة. فلا تتطلب المسؤولية الحضور لمتابعة الحادث بعد وقوعه وإنما محاولة منعه أو على الأقل الحد من أضراره وإلا كيف يفسر عدم وجود سيارات للإطفاء قادرة على التدخل في منشأة كلب الغين التي تضم أكبر محطة كهربائية في افريقيا تغذي كل منشآت الشركة فضلا عن مدينة ازويرات وافديرك 
فهل ننتظر لا قدر الله أن ينشب حريق فيها لنسدعي سيارة إطفاء تابعة للمطار مثلا وكيف سيكون الحال في حال نشوب الحريق (توقف جميع الأنشطة المتعلقة بالنشاط المنجمي وكذا الحركة الاقتصادية في المدينتين لسنين)
ألم يكن من الأجدر أن نتوقع كل شيء قبل حدوثه تفاديا لحادث قاتل في منجم هنا وهناك أو انفجار خزان مائي في مكان آخر أو اشتعال آلية منجمية أو تضرر أخرى.
ألم يحن الوقت لتحديد المسؤوليات ومعاقبة المسؤولين على تقصيرهم قبل تسجيل خسائر جديدة في شركة هي أحوج إلى الإصلاح.
صور من بقايا هيكل الآلية المنجمية.
 

القبيلة ووحل السياسة

القبيلة، كيان اجتماعي مُحترم يقوم على أساس العرق ورابطة الدم، فهي ليست تنظيماً سياسياً مفتوحاً لأي شخص يوافق على خطه الفكري وبرنامجه السياسي بصرف النظر عن أصله ونسبه مع احتفاظه بحق الخروج من التنظيم متى ما شاء، إذ إن الإنسان ذا الأصول القبلية يظل يحمل اسم قبيلته وينتسب إليها إلى الأبد باعتبارها جذوره وعائلته الكبيرة.
وفي الوضع القبلي-العشائري هناك تابعون ورعايا لأمير القبيلة أو العشيرة، أما في الدولة الدستورية الحديثة فتندمج القبائل والطوائف والعوائل في مكون وطني واحد، حيث تكون المواطنة الدستورية المتساوية هي الأساس هنا، فيصبح الجميع مواطنين دستوريين أحرارا متساوين أمام القانون في الحقوق والواجبات، وبالتالي، ليس لأي أحد وصاية على أحد آخر إلا بما يمنحه القانون من سلطة؛ لهذا نرى أن أفراد قبيلة واحدة أو حتى عائلة واحدة ينتمون إلى أحزاب، أو جمعيات مهنية، أو نقابات، أو منظمات مجتمع مدني مختلفة، وقد تكون متنافسة أيضا.
 في الدولة الحديثة يلجأ الأفراد إلى القانون ومؤسسات الدولة لحمايتهم وحفظ حقوقهم، لذا ينحصر دور القبيلة هنا في عملية التكافل الاجتماعي الاختياري بين أبنائها، إذ إنه لا دور سياسيا لها، بل إن دخولها وحل السياسة و”وتكتيكاتها” وما يتطلبه ذلك من مناورات، وصفقات، وتنازلات، وتحالفات تُحتمها القناعات الفكرية والسياسية، والمصالح المختلفة لكل طرف من الأطراف السياسية لا يؤثر على تماسك القبيلة داخلياً فحسب، بل يُهدد وحدة النسيج الوطني أيضا.
إذاً القبيلة كيان اجتماعي وتشكيل سابق للدولة الحديثة، واستخدامها بالصراع السياسي سواء من السُلطة كما حدث غير مرّة، أو أي طرف آخر كما يحدث هذه الأيام من البعض لأهداف سياسية لا تخطئها العين، يُمثّل رجوعا لما قبل الدولة الحديثة، ويُسيء إلى القبيلة ذاتها، ويُساهم في زيادة تفتيت النسيج الاجتماعي الوطني الذي يعاني أصلا مشاكل كثيرة خلقتها السياسات السيئة للحكومات المتعاقبة.
صحيح أن هناك تراجعاً تنموياً وديمقراطياً، وعدم عدالة اجتماعية، وتهميشاً سياسياً للمواطنين ذوي الأصول القبلية، وتعسفاً وانتقائية في تطبيق القانون، وبطئاً في عملية التغيير الديمقراطي، وصحيح أيضا أن هناك ظروفا موضوعية أخرى بعضها ناتج عن فشل الدولة في القيام بوظائفها الأساسية، وبعضها الآخر ناتج عن العمل الدؤوب لقوى الفساد والإفساد المعادية للدستور والتقدم الديمقراطي، والتي تحاول تفتيت مجتمعنا فئويا  وعزل مكوناته عن بعضها حتى لا تتوحد للمطالبة في قضاياها المشتركة، وهي جميعها ظروف تدفع البعض لليأس من عملية الإصلاح السياسي والديمقراطي، وتجذبهم بقوة للعودة إلى مضارب القبيلة تحت ضغط الحاجة إلى الانتماء، وحماية الحقوق، وهو الأمر الذي يستغله تجار السياسة، فيصورونه وكأنه هو الحل السحري للمشاكل المعيشية، إلا أن الأصح أن التكتل القبلي أو الفئوي لا يحل مشاكل الحياة العصرية، بل يُورط القبيلة في وحل السياسة وألاعيبها، ويزيد الوضع سوءاً، ويُعطّل تحقيق مطالب الإصلاح السياسي والديمقراطي لبناء دولة مدنيّة ديمقراطية عادلة تتعايش فيها جميع المكونات الاجتماعية والسياسية.
امّم المفكر ازويرات

الهاشتاك "سلامتنا قبل الإنتاج" يعود إلى الواجهة من جديد

نشر المدون عبد المالك ولد الذهبي العامل في شركة سنيم في أعقاب حادث اشتعال معبئة ضخمة في منجم كلب الغين تدوينة تحت عنوان : سنيم سلامتنا قبل الإنتاج
 
نص التدوينة
يعد حريق الجرافة العملاقة ويكا 10 المعروفة بالجرافة RH 10  نتيجة مغالطات المسؤولين للرأي العام بغية الحفاظ على مناصبهم التي حصلوا عليها من دون كفاءة فكممت أفواههم و أعميت بصائرهم و صمت آذانهم و قتلت الروح الوطنية في ضماىرهم فكانت النتيجة الخسارة الصادمة ( نتائج الدمردي الذي طال ماتردد على افواه المسؤولين وعوقب من لم يستجب له )

توشيح وزير من مدينة ازويرات بوسام الاستحقاق الفرنسي

تشجيعا لجهوده في البحث العلمي وشح وزير الاقتصاد والمالية الفرنسي ميشل سابين أمس الأحد في انواكشوط نيابة عن الرئيس الفرنسي افراتسوا أولاند وزير الاقتصاد والمالية سيد ولد سالم بوسام الاستحقاق الفرنسي و جرى التكريم الذي يعتبر أو نشاط له منذ وصوله انواكشوط في مستهل زيارة يؤديها لبلادنا تدوم يومين.
 وخلال كلمة له بالمناسبة قال الوزير الفرنسي : "إن هذا التكريم يأتي ليتوج مسيرة مهمة من العمل الجاد للنهوض بالبحث العلمي قام بها الوزير الموريتاني وأن هذا المشوار يحظى باهتمام فرنسا وتقديرها" مشيدا بالتطور الذي شهده التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر في موريتانيا.
وبدوره قال وزير التعليم العالي والبحث العلمي في بلادنا "إن الحكومة الموريتانية وبتوجيهات الرئيس محمد ولد عبد العزيز تولي أهمية كبيرة للبحث العلمي والنهوض به كواحد من روافد التنمية في البلد".
ونوه بالتعاون الموريتاني الفرنسي في مجال البحث العلمي.
جرى التوشيح بحضور السفير الفرنسي المعتمد في بلادنا وعدد من رجال الفكر والثقافة في بلادنا.
ويعد سيد ولد سالم أحد أُطر ازويرات البارزين وكان قد أدى خلال اليومين الماضيين ضمن وفد حزبي زيارة للمدينة لتقديم واجب العزاء لأسرة فقيد ازويرات ونائبها محمد ولد السالك والصديق الشخصي للوزير.

انطلاق أول مبادرة لدعم الإصلاحات الدستورية في ازويرات

أطلق عدد من سكان ولاية تيرس زمور مساء أمس في مقر النغمة الذهبية بمدينة ازويرات مبادرة لدعم الإصلاحات الدستورية تحت عنون "نعم لدعم الإصلاحات الدستورية" وذلك بمشاركة عدد من سكان المدينة والأمينة التنفيذية لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية زينب بنت الطالب أحمد وبعض منتخبي الولاية.

وخلال الحفل تعاقب على منصة الخطابة عدد من الوجهاء والأعيان والسياسيين فأجمعوا على أهمية الإصلاحات الدستورية وتثمين القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية بخصوص تفعيل المادة 38 من الدستور باعتبار ذلك الطريقة الوحيدة لسماع رأي الشعب والتعبير عن موقفه من هذه الإصلاحات مستغربين أن يعمد البعض إلى محاولة تكميم أفواه الشعب من أجل تغييبه عن الإدلاء برأيه بخصوص هذه الإصلاحات الجوهرية الهامة.

واستطرد المتدخلون الإنجازات الهامة التي تحققت على مختلف الصعد بقيادة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز معددين من بينها بناء مؤسسة عسكرية محترمة وقادرة على حماية الوطن والمواطن وخروج موريتانيا آمنة من فخ ما سمي بالربيع العربي واسترجاع هيبة الدولة وولوج موريتانيا إلى العديد من المنظمات القارية والدولية وترؤسها للاتحاد الافريقي والجامعة العربية.

وتساءل البعض في هذا الصدد : من منا لا يتذكر تلك المواقف الرائعة والشجاعة في قصة طرد السفارة الإسرائيلية وذلك التصدي الشجاع لتلك التهديدات التي جاءتنا من بعض الأطراف؟

ودعت مبادرة دعم الإصلاحات الدستورية من خلال الناطقين باسمها كل القائمين على كتابة التاريخ والجهات المعنية أن لا يغيبوا الشمال من شرف المقاومة وخاصة ولاية تيرس زمور لأن غيابها يعد ظلما وإجحافا في حقها على حد تعبيرهم باعتبارها ساهمت بحق وقدمت من أبنائها قربانا على مذبح الحرية بشهادة المستعمر نفسه.

وخلصت المبادرة إلى أنها جاءت في سياق الدعم والمساندة لكل التوجهات الإصلاحية التي يدعو لها رئيس الجمهورية بما في ذلك الإصلاحات الدستورية لما لذلك من إحساس وطني رفيع

وفي كلمة جوابية شكرت الأمينة الاتحادية لحزب الاتحاد باسمها الشخصي وباسم رئيس الحزب كل القائمين على المبادرة الأولى من نوعها في ازويرات مؤكدة أن الاستفتاء الشعبي هو أعلى مراتب الديمقراطية لأنه توجه إلى الشعب لإبداء رأيه في قضية تهمه داعية كل الموريتانيين إلى المشاركة فيه بكثافة والتصويت لصالح الإصلاحات المقترحة والمتمخضة عن حوار طويل شاركت فيه أغلبية الطيف السياسي من أغلبية ومعارضة وشمل جوانب مهمة في تنمية البلد موضحة بالتفصيل التغييرات المقترحةو أهميتها للبلد وللمواطن.

صور للشخصيات التي خطب في الحفل حسب ترتيب على منصة الخطابة

الخصائص الفنية للآلية المشتعلة في كلب الغين وسعرها وكيفية تشغيلها

المعبئة المنجمية العملاقة المشتعلة في كلب الغين هي من نوع "ويكا أير هاش" O&K RH تعمل من خلال ربطها بكابل كهربائي كبير ذي توتر عالي يبلغ 5000 فولت وتبلغ الحفنة الواحدة لها 35 طن من خامات الحديد ومجهزة بنظام إنذار مبكر من الحرائق ويبلغ سعرها 14 مليون دولار أمريكي أي ما يساوي 5 مليارات من الأوقية.
وتعمل الآلية على تعبئة الشاحنات العملاقة بخامات الحديد إذ أنها قادرة على التحرك السريع بكل الاتجاهات دون تغيير موقعها وبدأ عملها مباشرة بعد تفجير الصخور المعدنية فتتحرك حافنتها يميناً ويسارا لتغرف خامات الحديد من أجل تعبئة الشاحنات المنجمية العملاقة.
ولا تغير المعبئة موقعها إلا في حال نفاذ المعادن المفجرة بجانبها وعجزها عن الوصول إلى بقيتها فيتم تحريكها إلى بقية المناجم المفجرة ليتم غرفها.
كما يتم تحريكها قبل أي عملية تفجير حتى لا تتضرر بفعل الانفجار ثم تعاد إلى موقع التفجير لتستئنف عملها من جديد.
وفي كل مرة يتم تحريكها تجتمع مجموعة من العمال لحمل الكابل الكهربائي المحمي من خلال التغليف مستخدمين القفازات لكي لا تتضرر المادة الحامية للكابل بفعل جره على سطح الأرض أثناء انتقال الآلية ما يشكل خطرا حقيقي على المارة بفعل قدرته على لسع أي جسم من مسافة بعيدة نظرا للشحنة الكهربائية الكبيرة التي يحملها.
 ويمنح العمال الذين يشتركون في عملية حمل الكابل طيلة عملية انتقال الآلية يمنحون علاوة خاصة لما يشكله من خطورة على حياتهم.
يتعاقب 3 سائقين بشكل دوري على هذه الآلية حسب ساعات العمل اليومي للشركة المنجمية.
ولا يمكن للعامل أن تسند له مسؤولية تشغيل هذه الآلية حسب تقاليد الشركة إلا بعد فترة من العمل الناجح في قيادة الشاحنات المنجمية نظرا لأهمية هذه الآلية وقيمتها المادية.

اعلان

صور

تقرير عن الامطار في ولاية تيرس الزمور

دعاء الشيخ الددو للمدير التجاري لسنيم

فيس بوك