موريتانيا: التنقيب عن الذهب في أحضان الموت

عامُ مضى على بداية الحديث في موريتانيا عن ذهب غزير في عمق الصحراء، انتشرت حمى التنقيب وسط شائعات تقول إن الذهب متوفر لدرجة الانتقال من الفقر إلى الثراء الفاحش بين عشية وضحاها، لعبت مواقع التواصل الاجتماعي دورها في تحريك عشرات آلاف المواطنين من مختلف مناطق موريتانيا نحو قلب الصحراء.
قلبت جيوش المنقبين صحراء إنشيري، وحولتها إلى حفر وخنادق بعد أن ظلت لقرون عديدة أرضاً منبسطة تتحرك فيها قطعان الإبل وقليل من السكان الأصليين، أولئك الذين يكرهون الذهب نتيجة عادات وتقاليد تعده من الأشياء المشؤومة، ويجب على المرء أن يتفادى لمسه أحرى البحث عنه.
اليوم انتقلت جيوش المنقبين إلى صحراء تيرس الزمور، بعد أن تعززت بمئات القادمين من بلدان عربية وأفريقية، كالسودان والنيجر ومالي، وهم أناس يملكون خبرة كبيرة في التنقيب عن الذهب بالأجهزة والوسائل التقليدية، ولكن هذه الجيوش واجهت جيشاً آخر أكثر تنظيماً، حين دخلوا في المنطقة العسكرية المغلقة، لقد أصبحوا ينقبون عن الذهب في حضن الموت.
 
بريق الذهب
"أبياه" أحد التجار المعروفين في مدينة ازويرات، شمالي موريتانيا، استمالته الأخبار القادمة من عمق الصحراء لتقول إن الذهب غزير، ولا يكلف الحصول عليه سوى سيارة رباعية الدفع وعمالاً مع معداتهم وزادهم، وأيام قليلة في الصحراء يعود بعدها المرء وهو يحمل ذلك المعدن الأصفر الذي سيغير حياته.
يقول "أبياه" في حديثه مع "صحراء ميديا" إنه عندما قرر التنقيب عن الذهب وإيقاف تجارته، تعامل مع أحد المهربين ليجلب له سودانيين ونيجريين مختصين في التنقيب عن الذهب، مهمة هذا المهرب هي نقل المنقبين من نواكشوط حتى ازويرات دون المرور بأي نقطة تفتيش.
مرت أيام قبل أن يعود المهرب وبرفقته خمسة سودانيين ونيجريين اثنين، بعد استراحة قصيرة، بدأ الفريق أول جلسة عمل قبل الانطلاق، كان الاتفاق يقول إن "أبياه" هو من سيوفر كل التكاليف المتعلقة بالرحلة من مؤن ومحروقات، فيما يتكفل السودانيون والنيجريون بعمليات التنقيب مستخدمين أجهزة تنقيب خاصة بهم، على أن يتقاسم كل واحد منهم ما حصل عليه من الذهب مناصفة مع التاجر.
في صباح اليوم الموالي بدأت المجموعة رحلة طويلة وشاقة إلى مناطق التنقيب عن الذهب في المنطقة العسكرية المغلقة، إذ يعتبر المنقبون أنه كلما زادت نسبة المغامرة ارتفعت معها نسبة فرص الحصول على الذهب؛ يقول أبياه: "خلال الطريق الطويل كنت أسأل هؤلاء المنقبين عن تجاربهم فيحكون لي قصص الحصول على كميات كبيرة من الذهب، لقد كانت هذه القصص تزيد رغبتي وإصراري على المضي أكثر داخل المنطقة العسكرية المغلقة، لم أفكر أبداً في الخطر المحدق بي"

 

قصص السراب
قبيل غروب الشمس وصل "أبياه" وفريقه إلى منطقة تجمع فيها مئات المنقبين المرهقين، كانت قسمات وجوههم تبدو من خلف اللثام كالصخور المحيطة بهم، وملابسهم تتماهى مع الكثبان الرملية الباهتة، لقد أثار المشهد مخاوف "أبياه" ولكن بريق الذهب كان أقوى والأحلام كبيرة جداً.
ليلة طويلة قضاها الفريق في انتظار الصباح ليشرع في رحلة البحث عن الذهب، كؤوس الشاي وقصص منقبين غيّر الذهب حياتهم إلى الأحسن، ولكن تفادى الجميع الحديث عن قصص الفشل، فلا أحد يرغب في ذلك لأنه قد يجلب "سوء الحظ"، حتى أن أحدهم قال لهم: "تفاءلوا الخير تجدوه".
مع ساعات الفجر الأولى بدأ الفريق التنقيب بعمليات تمشيط واسعة، مرت ساعات من دون أي جديد، بدأ حماس "أبياه" يذوب تحت شمس الصحراء الحارقة، وتحول حماسه إلى حالة من عدم الرضى والتذمر، ولكن أحد المنقبين جالسه وشرح له بأن الصبر هو مفتاح باب مغارة "علي بابا"، وسرد له مجموعة من القصص أعادت إليه جذوة الحماس.
مرت الأيام طويلة على "أبياه" وهو ينتقل من منطقة لأخرى، وحصيلة الذهب لا تزيد على غرامات لا تعوض قيمتها تكاليف وقود السيارة، لقد نفدت قصص الحماس لدى المنقبين ولم يعد "أبياه" يصدق أغلبها، حتى أنه أصبح يعوض صدمته بالتندر على هذه القصص، اليوم اكتشف "أبياه" أن هنالك قصصًا عديدة مشابهة لحكايته، التقى بعدد من أبطالها في الصحراء ممن يرفضون العودة ويصرون على مطاردة السراب، أما هو فقد عاد وفي جعبته القليل من الذهب والكثير من القصص.
 
مطاردة الجيش
منذ عشر سنوات أعلن الجيش الموريتاني مناطق واسعة من صحراء تيرس الزمور "منطقة عسكرية مغلقة"، من أجل مواجهة حركة شبكات تهريب المخدرات، وأي عناصر قد يتسللون من الجماعات الإسلامية المسلحة التي سبق وأن شنت هجمات دموية في لمغيطي والغلاوية وتورين، راح ضحيتها العشرات من الجنود الموريتانيين.
ولكن الصرامة الكبيرة التي يظهرها الجنود الموريتانيون لم تثن المنقبين عن دخول هذه المنطقة التي تشهد بشكل يومي مطاردات بين الجيش وعصابات التهريب، ويقول أحد المنقبين في حديث مع "صحراء ميديا": "الجيش يسير دوريات في مناطق التنقيب كلما سمع عن إشكال أمني، فتروح ضحيته مجموعات من المنقبين يتم نقلهم من طرف دوريات الجيش إلى افديرك".
لقد تحولت تلك الصحراء الشاسعة إلى حلبة لمطاردات بين الجيش والمنقبين، انتهت في مرات عديدة بحوادث مأساوية، فقد قتل منقب سوداني حين أطلق الجيش الرصاص على سيارة رفضت التوقف لدورية عسكرية، ومرة أخرى وقع حادث أثناء المطاردات راح ضحيته مواطن موريتاني وآخر سوداني، وجرح ثلاثة سودانيين آخرين.
كان الجيش الموريتاني يوقف جميع المنقبين الذين يدخلون المنطقة العسكرية المغلقة، ثم ينقلهم إلى مدينة افديرك حيث يسلمهم لعناصر الدرك، ويتم الإفراج عنهم بعد دفع غرامة مائة ألف أوقية، وستمائة ألف أوقية للإفراج عن سيارتهم، ولكنهم لا يسألون عن الذهب الذي بحوزتهم.
وأمام الغرامة الكبيرة التي تفرض على السيارة، أعطى رجال الأعمال المنخرطون في التنقيب عن الذهب تعليمات تمنع على السائق مغادرة سيارته، والبقاء على أهبة الاستعداد للفرار فور وصول دورية للجيش، تاركاً خلفه المنقبين عرضة للموت عطشاً في صحراء قاحلة ومترامية الأطراف، وهنالك قصص مأساوية يتناقلها المنقبون.
 

تنقيب الفقراء
تقع منطقة "تنومر" على بعد 230 كيلومتراً من مدينة ازويرات، وتحولت في الأشهر الأخيرة إلى مخيم كبير للمنقبين عن الذهب، ولكنها منطقة خاصة بـ"الفقراء" الطامحين للحصول على ذهب لا يحتاج جهاز تنقيب ولا سيارات رباعية الدفع، ولا يحمل خطرًا كبيرًا، إذ أنها تقع خارج المنطقة العسكرية المغلقة.
التنقيب في منطقة "تنومر" باطني يقوم على الحفر، ويستخدم المنقبون في ذلك معاول ومطارق للحفر وتحطيم الحجارة، ما يتطلب منهم جهداً عضلياً كبيراً ومتواصلاً، فتحولت هذه المنطقة في غضون أشهر قليلة إلى خنادق كبيرة مات فيه العشرات من المنقبين بسبب الانهيارات المتكررة، وحوادث السقوط بسبب انعدام الخبرة في التسلق.
وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد المنقبين عن الذهب في منطقة "تنومر" يقدر بالآلاف، حتى أن رحلات يومية تُسير ما بين هذه المنطقة ومدينة ازويرات، إذ أن كلفة نقل الشخص الواحد 10 آلاف أوقية ذهاباً وإياباً، وقد أصبحت المنطقة تشبه المدينة الكبيرة بخيامها المترامية على السهل، وخنادقها وآبارها التي حفرت بمعاول المنقبين، وأصبحت تحمل اسم الشخص الذي حفرها تارة، وقبيلته تارة أخرى.
إنهم في "تنومر" يجمعون الحجارة التي يعتقدون أن فيها نسبة من الذهب، يضعونها في أكياس كبيرة لتنقل إلى ازويرات حيث تتم عملية عزل الذهب، وهي عملية معقدة لا تخلوا من دورة اقتصادية تكاليفها باهظة، تبدأ بطحن قطع الحجارة يدوياً، وهو ما يكلف المنقب ألفي أوقية لحمولة الكيس الواحد، ثم تخضع الحجارة لإعادة طحن عبر ماكينات خاصة مقابل 5 آلاف أوقية للكيس الواحد، ثم بعدها تحال الكمية لصناع تقليديين يخضعونها للتصفية عبر مواد كيميائية مقابل ألفي أوقية لكل غرام تحصل عليه من الذهب.
 

انتعاش السوق
الإقبال الكبير على التنقيب عن الذهب في منطقة "تنومر" انعكس إيجاباً على السوق المحلية في مدينة ازويرات، التي عانت خلال السنوات الأخيرة من ركود كبير بسبب تراجع أسعار معادن الحديد في الأسواق العالمية، فقد جاء الذهب ليحقق ما عجز عنه الحديد، بعد كانت المدينة ترى في معدن الحديد مصدر نعمتها الوحيد.
خلال الشهر الأول من التنقيب في منطقة "تنومر"، انتعشت السوق المحلية بمدينة ازويرات، حيث تم تأجير عشرات المنازل من طرف الوافدين الجدد، وارتفع الطلب على المواد الغذائية والملابس المستعملة في أسواق المدينة، واستفادت محلات الحلاقة وأصحاب الحرف كالصناع التقليديين والعمال اليدويين، فضلاً عن تسويق كميات معتبرة من الذهب في السوق المحلية.
ولكن الانتعاش الأكبر شهدته سوق المحروقات، إذ لم تعد الكمية التي توفرها الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم" كافية، فطلبت السلطات بالولاية زيادتها بمائة ألف طن تبين فيما بعد أنها لا تكفي لأسبوع واحد، فطلبت زيادتها لتصل إلى 200 ألف طن دون أن تتمكن من تسوية حاجتها، فاضطرت إلى طلب فتح الكمية حتى شهر أبريل المقبل، وهو ما استجابت له الشركة.
 
إغلاق تنومر
قررت السلطات وقف عمليات التنقيب في منطقة "تنومر"، فمع أنها لا توجد داخل المنطقة العسكرية المغلقة إلا أنها  خارج دائرة المنطقة التي حددتها السلطات العام الماضي للتنقيب عن الذهب، كما أن أغلب المنقبين فيها لا يملكون رخصة، ويستخدمون معاول وأدوات حفر، وهو ما يمنعه القانون الذي اعتمدته السلطات آنذاك.
بعد هذا القرار منعت السلطات حركة النقل ما بين ازويرات ومنطقة "تنومر"، وقطعت التيار الكهربائي عن جميع الماكينات التي تطحن الحجارة في ازويرات، واستدعاء الصناع التقليديين من طرف مدير الأمن وتحذيرهم من مغبة مزاولة أي نشاط يهدف إلى عزل الذهب من قطع الحجارة.
من جهة أخرى قامت دوريات من الجيش بتطويق منطقة "تنومر"، حيث تم نقل دفعة أولى تتكون من 230 منقباً على متن 4 شاحنات تابعة للجيش، كما تم نقل دفعة ثانية تضم  400 منقب، وتوالت الدفعات حتى تم إخلاء المنطقة، في ظل الحديث عن محاولة المنقبين للعودة رغم الإجراءات الرسمية.
 

أين الذهب؟
رغم قصص الصدمة الكثيرة التي يتداولها الموريتانيون بخصوص التنقيب عن الذهب، حتى أن كثيرين أصبحوا يصفونه بالسراب، إلا أننا في ختام هذا التحقيق تأكدنا أن الذهب موجود، ولكن الثمن سيكون غالياً للحصول عليه، فعلى سبيل المثال في منطقة "تنومر" التي تعد الأقل خطراً، يتوجب الحصول عليه المرور بعمليات الحفر وتكسير الحجارة، ونقلها لمئات الكيلومترات، ثم طحنها ومعالجتها كيمائياً، من أجل الحصول على عدة غرامات سيباع الواحد منها في ازويرات بسعر لا يتجاوز 11500 أوقية، وفي نواكشوط بزيادة ألف أوقية فقط.
أما الأجانب وبعض المتهورين الموريتانيين فيقومون بتهريبه إلى دول خليجية حيث يباع بسعر قد يصل إلى 21 ألف أوقية للغرام الواحد، وقال أحد المنقبين في حديثه معنا إن زميلا له استطاع أن يستغل العمرة لإخراج كمية من الذهب على شكل حلي لبيعها هناك بأكثر من 21 ألف أوقية للغرام الواحد.
أحد رجال الأعمال الموريتانيين الذين قرروا الاستثمار في التنقيب عن الذهب، أكد في حديثه معنا أن أشهراً عديدة من التنقيب وكسر الحجارة وطحنها في منطقة "تنومر" أسفرت عن كمية من الذهب تقدر قيمتها بحوالي 150 مليون أوقية، وهي تقديرات يراها منقبون مبالغة، بينما يراها آخرون أقل بكثير من الرقم الحقيقي، لتبقى الصورة غير واضحة في صحراء لم تبح حتى الآن بجميع أسرارها.

 

نقلا عن صحراء ميديا

مجلس إدارة الشركة العربية للحديد والصلب في موريتانيا يجتمع بازويرات

اجتمع في مدينة ازويرات أول أمس الأحد مجلس إدارة الشركة العربية للحديد والصلب في موريتانيا تحت رئاسة رئيس المجلس و مدير المشاريع في الشركة الوطنية للصناعة والمناجم سنيم الهادي ولد سيدي.
 ودرس المجلس خلال اجتماعه بعض المواضيع المتعلقة بتسيير الشركة المتفرعة عن شركة سنيم.

المصطفى وولد أحمدو مديرا للشركة الموريتانية السعودية للمعادن والصلب

صادق مجلس إدارة الشركة الموريتانية للمعادن والصلب "تكامل" على اقتراح للشركة الوطنية للصناعة والمناجم بتعيين الإطار في الشركة المنجمية الموريتانية المصطفى ولد أحمدو على رأس الشركة المشتركة التي تمثل أحد جوانب الشراكة بين موريتانيا والسعودية.
ويعد ولد ولد أحمدو من بين خيرة الأطر في شركة وشغل عدة مناصب فيها أدارها بنجاح كان آخرها رئيس قطاع في إدارة المشاريع.
ويحل المصطفى محل إطار آخر من بين أُطر الشركة المتمرسين الذين استطاعوا ترك بصمتهم في العمل طيلة مسيرتهم الوظيفية وهو محمد ولد ويسات مكتشف منجم To14 الذي استفاد من حقه في التقاعد.

رئيس مكتب متقاعدي سنيم يسرد أسباب تأجيل الانتخابات

أرجع رئيس مكتب متقاعدي الشركة الوطنية للصناعة والمناجم سنيم ابراهيم ولد اتليميدي سبب اتخاذ مكتبه القرار بتأجيل الانتخابات لسبب أمني وقال ولد اتليميدي إن مشادات كلامية كادت أن تتطور إلى عراك بالأيدي شهدتها الجمعية العامة لمتقاعدي سنيم خلال محاولة تجديد مكتب المتقاعدين اليوم الاثنين ما ولد هرجا ومرجا داخل مبنى السينما كاد أن يخرج الوضع عن السيطرة مضيفا أن مكتبه اتخذ قرارا بتأجيل الانتخابات إلى غاية يوم 3 يونيو حتى تتوفر الظروف المناسبة لتنظيم انتخابات شفافة لاتثير أية إشكالات يمكن أن تعرض السكينة في المدينة للخطر مؤكدا أنه لم يكن يرقب يوما في رئاسة المكتب ولم يهتم بها قبل أن يرغمه زملاء له للترشح للمنصب وينجح في الانتخابات السابقة وأنه في الوقت ذاته لا يخاف من أية انتخابات مستقبلية مؤكدا أن مكتبه هو المسؤول عن تنظيم هذه الانتخابات لذلك فإنه لن يقبل أن يكون سببا في تهديد السلم الاجتماعي ولا تعكير جو السكينة في المدينة ولن يكون أداة لتمرير مخططات هدامة مشيرا في هذا الصدد إلى أنه لاحظ أيادي خفية في الجمعية العامة تخطط لإثارة الفتنة بين مجموعات المتقاعدين ولن يكون عنصرا مساعدا لتنفيذ أهدافها.
وكشف النقاب عن أنه تجاوب بشكل إيجابي مع مساع لأحمد ولد لمرابط المتقاعد في الشركة بتوحيد اللائحة المرشحة لهذه الانتخابات لكي تكون الانتخابات توافقية إلا أن منافسيه رفضا التجاوب مع هذا المسعى معربا عن استعداده لمواجهة منافسيه بالحجة المقنعة لا باستخدام الفوضاء وإثارة البلابل.

ازويرات ميديا تحصل على صورة ضحية الحادث في To14

حصلت ازويرات ميديا على صورة العامل صال صيدو الذي راح ضحية حادث تعرضت له الشاحنة المنجمية التي كان يقودها الليله في موقع To14 بكدية الجل وتظهر الصورة صال صيدو وهو يقود الشاحنة المنجمية.

الحوادث تتواصل في شركة سنيم وصال صيدو آخر الضحايا

تواصل تسجيل مزيد من الحوادث في الشركة الوطنية للصناعة والمناجم سنيم حيث سجل آخر حادث في هذه السلسة هذه الليله بعد انقلاب سيارة عملاقة من نوع كاتربيلار في To14 وهي موقع لاستخراج المنجمي في كدية الجل ما أدى إلى وفاة العامل المنجمي الذي كان يقودها على الفور وهو صال صيدو
ويعتبر هذا هو رابع حادث يتم تسجيله في الشركة خلال فترة لاتزيد عن شهر.
ويستغرب على نطاق واسع تعدد الحوادث في الشركة خلال الفترة الأخيرة ما يزيد من احتمال حصد مزيد من أرواح العمال في المستقبل ما لم يتم اعتماد استراتيجية صارمة للحد من الحوادث في عملاق الاقتصاد الوطني. 
ولا تزال الشاحنة المنجمية داخل حفرة حيث عجزت الرافعات حتى الآن عن رفعها لمعرفة حجم الضرر الذي لحق بها.

مرشحان لمكتب متقاعدي سنيم يحتجان على تأجيل الانتخابات

احتج اعلي ولد مخطير وعبد الله ولد احمد وهما مرشحان لمنصب رئيس مكتب متقاعدي الشركة الوطنية للصناعة والمناجم سنيم على تأجيل المكتب الحالي للانتخابات الخاصة بتجديد المكتب التي كان يزمع تنظيمها زوال اليوم بمدينة ازويرات وقال المرشحان في تصريح لازويرات ميديا إن المكتب السابق أجل الانتخابات بعد أن تبين له عدم توفره على غالبية أصوات الناخبين من أجل غلق الباب أمام انتخاب مكتب جديد يحل محله وكشف المرشحان عن أنهما سيطرحان غدا الثلاثاء شكوى أمام العدالة ضد الإجراء الذي إتخده المكتب  السابق بتأجيل الانتخابات دون تشاور معهما موضحين أنه لا يمتلك الحق في ذلك وأضاف الطرفان أنهما سجلا حالتي تزوير تمثلتا في تكرار رقمين على أكثر من بطاقة.
وكانت انتخابات ستجري اليوم من أجل تجديد مكتب متقاعدي سنيم لكن تم تأجيلها ووسط خلافات بين حادة بين الأطراف المتنافسة. 

فشل متقاعدي سنيم بازويرات في انتخاب مكتب جديد لهم

لم ينجح متقاعدو الشركة الوطنية للصناعة والمناجم سنيم في انتخاب مكتب يمثلهم خلال الفترة القادمة بعد انتهاء مأمورية المكتب السابق وذلك خلال اجتماع عام عقدوه زوال اليوم الاثنين في سينما سنيم غابت عنه السلطات المحلية.
وانتهى الاجتماع دون انتخاب المكتب الجديد في ظل خلافات بين الأطراف الثلاثة المتنافسة على زعامة المكتب والتي يقود الطرف الأول منها رئيس المكتب الحالي ابراهيم ولد اتليميدي بينما يقود الطرف الثاني الأمين العام للمكتب الحالي عبد الله ولد احمد فيما يقود الطرف الثالث اعلي ولد المخطير.
وفشل الاجتماع في وقت بدأ فيه التصويت على الاقتراح المقدم من الطرف المكتب السابق في ظل تبادل الاتهامات بين جميع الأطراف المتنافسة.
 

اعلان

صور

تقرير عن الامطار في ولاية تيرس الزمور

دعاء الشيخ الددو للمدير التجاري لسنيم

فيس بوك