سيدة تعثر على جثمان سيدة أخرى اختفت منذ يومين

عثرت سيدة على جثمان عيشه فال بنت ابراهيم ولد المخطار بعد يومين من اختفائها من مركز شوم الإداري حيث كانت تتقفى آثر ابنها الذي يعمل في موقع قرب بنعمير غير أنها ضلت الطريق ولم تستطع مقاومة العطش وارتفاع درجات الحرارة في المنطقة.
واختفت بنت ابراهيم قبل يومين من شوم فأستعانت سيدة قريبة لها بسيارة للبحث عنها لتعثر على جثمانها بعد ساعات من البحث حوالي 15 كيلومترا على السكة غرب شوم وكيلومترين آخرين جنوبها.

أهم الملاحظات على ملعب ازويرات المتطلبة للإصلاح قبل المباراة الدولية

خلال زيارتها لملعب ازويرات سجلت بعثة الاتحادية الوطنية لكرة القدم ملاحظتين أساسيتين يجب التعامل معهما قبل زيارة بعثة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم التي سترجع لها المسؤولية النهائية لقبول أو رفض لعب المبارة التي سيخوضها منتخبنا الوطني للمحليين مع نظيره الليبيري في الشهر القادم بمدينة ازويرات في لقاء العودة من بطولة افريقيا للاعبين المحليين.
وتتمثل الملاحظات الأولى في وجود شريط من الرمل بين نجيلة الملعب ومنصة المتفرجين وهو أمر غير مقبول حسب البعثة التي اقترحت تحسين منظر الشريط من خلال استجلاب كميات من الحجيرات المستخدمة في مجال البناء.
أما الملاحظة الثانية فتتمثل في عدم وجود حواجز بين المنصة الشرفية والمنصتين المحيطتين بها وهي ملاحظة جوهرية ترى البعثة أنه يجب التعامل معها قبل وصول البعثة الإفريقية لازويرات الأسبوع المقبل.

ازويرات بصدد استضافة ما بين 3 آلاف إلى 4 آلاف متفرج

قال العضو التنفيذي في الاتحادية الموريتانية لكرة القدم شيخان ولد مولود إن ازويرات تنتظر وصول ما بين 3 آلاف إلى 4 آلاف متفرج لمتابعة مباريات الإياب التي من المتوقع أن يحتضنها ملعب ازويرات يوم 22 و23 من شهر يوليو بين منتخبنا الوطني للمحليين ونظيره الليبيري في إطار في إطار بطولة افريقيا للاعبين المحليين.
جاء ذلك خلال اجتماع صباح اليوم في مقر الولاية ضم السلطات الإدارية والأمنية وبعثة الاتحادية تطرق للتحضيرات المطلوبة من أجل إقامة المباراة من الناحية اللوجستية والأمنية.
وسيطلع وفد الاتحادية خلال وجوده في ازويرات على حالة الملعب وفنادق المدينة قبل زيارة وفد الاتحادية الافريقية لكرة القدم الذي سيزور ازويرات الأسبوع المقبل من أجل التحقق من جاههزية المدينة لاستضافة الحدث الرياضي البارز.
ومن المنتظر أن يجرى لقاء الذهاب في ليبريا يوم 15 من الشهر المقبل أي أسبوع واحد قبل مباراة ازويرات.
وتعد هذه أول مرة يخوض فيها المنتخب الوطني لقاء دوليا خارج العاصمة انواكشوط.

شقيقة منقب تحكي مأساة أسرتها وتثني على الرئيس

قالت السالمه بنت اكليب، وهي شقيقة المنقب سيد ولد اكليب الذي أطلق سراحه في الجزائر ضمن مجموعة من المنقبين الموريتانيين والسودانيين، إن أسرتها عاشت مأساة حقيقية منذ اعتقاله، إذ أنه كان العنصر الفاعل في الأسرة وركيزتها الأساسية، مؤكدة أنها لم تعد قادرة منذ اعتقاله على مجرد الأكل والشرب، وعاشت مع أفراد أسرتها أياما عصيبة، لا يمكن تصورها، وكشفت النقابة عن أن خبر اعتقاله قد حجب عن والدته، بل وإن الأسرة عمدت على تغيير رقم هاتفها، حتى لا يتسرب لها الخبر، تفاديا لصدمة قد تهدد حياتها، حيث إنها تعاني من مرض ارتفاع الضغط، وأي خبر مثل هذا الخبر قد لا تتحمل سماعه.

وأضافت بنت اكليب أن اعتقال أخيها تأثر منه الجميع سواء كانوا أهلا أم أقارب وأنها وأخواتها يدخلن في كل مرة في نوبة من النواح كلما دخل عليهن أبناء شقيقهن المعتقل وقالت إنهن كانوا يتوزعن على الهواتف من أجل ربط الاتصالات بحثا عن أي جديد عن الشقيق المعتقل فتارة يسمعن أخبارا مفرحة وتارة أخرى أخبارا حزينة وأشادت بالدور الذي لعبه رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز في إطلاق سراح الموقوفين في الجزائر مؤكدة أنه محل تقدير وثناء من طرف أهالي جميع السجناء بدون استثناء مضيفة أن أي رئيس يسهر على مصلحة المواطنين وخاصة السجناء منهم لا يمكن أن يخشى شيئا وقالت إن من تابع بكاء أخوات الموقوفين خلال محنتهن واحجامهن عن الأكل والشرب هو من يستطيع حقا أن يقدر جهود رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الذي أظهر من خلال تدخله أنه يشعر بالآلام الحقيقة التي عانى منها أهالي الموقوفين.

وأضاقت بنت اكليب إن خروج والي تيرس زمور إسلم ولد سيد من مكتبه مع بعض القادة الأمنيين إلى منظمي المسيرة من أجل طمأنتهم على أولادهم وشرح الاتصالات التي تجريها الحكومة الموريتانية من أجل إطلاق سراحهم لا يمكن أن ينساها أبدا أهالي مكلومين باعتقال أولادهم في أرض غير أرضهم. ونوهت السالمه بنت اكليب بالتعامل الحسن لمن وصفتهم بالأخوة الجزائريين مع الموقوفين مؤكدة أنهم لم يمارسوا عليهم أي نوع من التعذيب أو الضغط النفسي شاكرة السلطات الجزائرية على هذا الموقف معتبرة أن الموقوفين كانوا مجرد منقبين ولا علاقة لهم بأي نوع من أنواع الجريمة.

وقالت إن الأهالي يعيشون اليوم فرحة عارمة بعد إطلاق سراح الموقفين لا يمكن أن يعادلها شيء وأن فضلها بالدرجة الأولى يرجع لرئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز الذي أصبح في وجدان كل أهالي الموقوفين في الجزائر مثلما كان في وجدان أهالي سجناء اكوانتنامو.

ودعت ولد عبد العزيز إلى التدخل من أجل أن يسترجع المنقبون المطلق سراحهم سياراتهم وأدواتهم التي تمثل أهم ما يملكون منوهة بالدور الذي لعبه موقع ازويرات ميديا من أجل إيصال رسالة أهالي الموقوفين لصناع القرار على المستوى الوطني والمحلي من خلال مواكبته لجميع الأنشطة المنظمة بهذه المناسبة.

يمكنكم سماع المقابلة الجد مؤثرة مع السالمه بنت اكليب بالصوت من خلال الضغط على الرابط الأسفل

شقيقة منقب تتحدث عن مأساتها وعن ولد عبد العزيز والوالي والجزائريين

أجرت ازويرات ميديا مقابلة خاصة مع السالمه بنت اكليب شقيقة المنقب الذي أطلق سراحه من طرف القضاء الجزائري تحدثت فيها عن المأساة التي عاشتها أسرتها خلال فترة اعتقال شقيقها وعن موقفها من تدخل الرئيس محمد ولد عبد العزيز من أجل إطلاق سراح الموقوفين وتفاعل والي تيرس زمور إسلم ولد سيد مع الأهالي كما استعرضت الأسباب الكامنة وراء حجب خبر اعتقال شقيقها عن والدتها وكيف عاشت خلال فترة اعتقال شقيقها كما تحدثت بنت اكليب خلال المقابلة التي ستنشر لاحقا على موقع ازويرات ميديا عن الجزائريين وكيف كان تعاملهم مع الموقوفين.

منقب موريتاني يعثر على قطعة من الماس في مواقع التنقيب

عثر منقب موريتاني في منطقة تنومر 230 كيلومترا شرقي مدينة ازويرات على قطعة من الماس أثناء تنقيبه عن الذهب.
وحمل المنقب القطعة إلى مدينة ازويرات من أجل عرضها على الجيولوجيين قبل بيعها في السوق.
وشعر المنقب بفرحة عارمة وهو يكتشف قطعة ثمينة قد تغنيه عن عمليات التنقيب عن الذهب.
ويواصل بعض المنقبون البحث عن الذهب رعم تراجع عمليات التنقيب بفعل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة وحلول شهر رمضان المبارك.

نحن من نصنع الطغاة

نحن الذين نصنع الطغاة، نصنعهم بقوة الخوف الذي يسكن في قلوبنا وبالشكوك التي تحتل عقولنا وبالخنوع الذي يمتص وجداننا وبالكسل الذي يشل أطرافنا، والطاغية لا يولد من العدم وإنما يولد من رحم الجهل والفقر والمرض، وكما في قوانين التنمية إن الثراء يولد الثراء والتخلف يولد التخلف والطغيان ليس سوى شكل من إشكال إعادة إنتاج التخلف في النظام السياسي الحاكم المستبد الذي يكرس التخلف بدوره ويزيده رسوخا بقوة الطغيان وهو يستخدم سيطرته المطلقة لوأد مواهب التحرر وامكانات التقدم في شعبه قبل أن تبلغ سن الرشد ضمانا لاستمرار سلطانه.
 وإلا، فلماذا لا يخطر على البال وجود الطغاة في سويسرا مثلا أو في فرنسا أو إنكلترا والسويد أو غيرها من دول العالم المتقدم ؟!! ليس لهذا من تفسير سوى أن التقدم الذي حصلت عليه تلك الدول لم يكن مقصورا على نخبة قليلة في البلد وإنما كان خيرا عميماً شمل كل الأحياء هناك من بشر وحيوان ونبات، وان الوعي الذي يصاحب التقدم هو الذي قطع الطريق على كل احتمالات تسرب الطغاة إلى سدة الحكم.
 وخير مثال حي على ذلك هو ما حدث في فرنسا في أواخر عهد الثورة الجزائرية حين أعلن الرئيس الفرنسي آنذاك الجنرال (ديغول) عن قراره بالانسحاب من الجزائر وكيف تمرد على القرار العديد من جنرالات الجيش وهددوا باحتلال باريس لفرض نظام يضمن استمرار الوجود الفرنسي في الجزائر.
 كان ذلك يعني بما لا يقبل الشك أن رياح الديكتاتورية العسكرية تهب على فرنسا الديمقراطية، وسرعان ما التقط الشعب الفرنسي هذه الرائحة الكريهة الطارئة فنزل سكان باريس فورا وعلى بكرة أبيهم إلى الشوارع وغطوا بملايينهم ساحاتها وأزقتها وشوارعها وفي أيديهم ما يملكونه من أسلحة عادية تعبيرا عن استعدادهم لمواجهة أي حركة عسكرية حمقاء يمكن أن تأتي من البر أو تهبط من الجو.
قضت هذه الملايين ليلة أو ليلتين على هذا المستوى الرفيع من الاستنفار الشعبي الشامل والخارق، وبينهم بالطبع مؤيدون كثيرون لبقاء فرنسا في الجزائر ولكن فكرة مقاومة الدكتاتورية كانت أقوى لديهم من أية رغبة أخرى، وسرعان ما تداعت عزائم الجنرالات المتمردين وانهارت حماستهم حين وصلتهم أخبار شعبهم في باريس وكيف يستعد لاستقبالهم، فصمتوا وأذعنوا لقرار الشعب وخاب فأل الديكتاتورية في أن تتسلل إلى فرنسا الديمقراطية.
 لم يكن هذا ممكنا بالطبع في عهود التخلف قبل أكثر من مئتي عام حين نشبت الثورة الفرنسية وبالرغم من أنها رفعت شعار الحرية والأخاء والمساواة ولكنها لم تنجح في القضاء على الدكتاتوريات حيث تقلبت على فرنسا أدوار متنوعة من الحكم الاستبدادي استمرت أمدا طويلا.
وقد يولد الطاغية في بلد متقدم ولكن ذلك لا يتم إلا في حالات نادرة يتعرض فيها هذا البلد (كما حصل في ألمانيا بعد الحرب العالمية الأولى) إلى حصار عالمي يخنق طاقاته، وفي مثل هذه الأزمات الخانقة تتضخم الأوهام وتتراجع العقلانية ويسهل ترويج فكرة المنقذ أو المخلص الأوحد حسما للنقاشات في زعم أنصار هذه الفكرة.
 قد يولد الطاغية في مثل هذه الظروف ولكن حكمه لن يدوم طويلا كما حصل لهتلر وصدام حسين لأسباب كثيرة أهمها تكاتف الديمقراطيات ضد الحكومات الشاذة، إضافة إلى الأخطاء الجسيمة التي يرتكبها عادة الطغاة وهم يتوهمون بأن الاستبداد يجسد القوة المثلى وإن الديمقراطية تمثل التفكك والتباعد والضعف وإنهم (الطغاة) قادرين على كسب الحروب ضد جميع المعارضين، وهكذا يغرق الطغاة في البلد المتقدم سريعا محكوما بمنطق استحالة سباحة الفرد عكس التيار الجارف السائد.
أما الطغاة في العالم المتخلف فتراهم راسخين على عروشهم فإذا سقط أحدهم خلفه على الفور طاغية آخر أسوء منه، وكأن الطغيان وهو يعيد إنتاج نفسه بهذه السهولة يؤكد ميدانيا إنه هو القانون الأساسي الذي يحكم علاقات الحاكم بالمحكومين.
 إذا، نحن الذين نصنع طغاتنا، ولا يحق لنا أن نشتكي منهم وحدهم، فالشكوى يجب أن تكون منا ومنهم أو علينا وعليهم، فنحن لن نتحرر من الطغيان بأن نتمرد ذات يوم على أحد الطغاة وننجح في إسقاطه مادام هناك طاغية آخر مستنفر أبدا لخلافته، وإنما نتحرر إذا ما تمكنا أن نتمرد على أنفسنا أولا وعلى البالي من عاداتنا وعلى الخوف الساكن بقلوبنا والأوهام التي تسوق خداعنا وتعمق قناعاتنا حول قدسية الحاكم ثانيا، ومتى ما تغيرنا حقا واستبدلنا الخوف بالشجاعة والذل بالأنفة والتعصب الأعمى بالتسامح والجهل بالمعرفة فلا سبيل عندئذ للطاغية أن يعيش بيننا.
 ولا يعني هذا أن ندع الطغاة وشأنهم من دون احتجاج أو اعتراض حتى تتم عملية التغيير الشاملة في القاعدة فتلك عملية معقدة طويلة النفس، إن العمل ضد الطغيان نشاط بشري شامل يبدأ من كل الجوانب والأطراف في آن واحد، والتمرد على الطغيان في كافة المجتمعات جزء لا يتجزأ من عملية التعود على الشجاعة والحكمة ومراجعة الذات، والتغيير لا يحصل بشكل سهام متباعدة متفاوتة وإنما يحصل بشكل قوس مفتوح مترابط وبقدر ما يكون هذا التغيير عاماً وشاملاً يكون حقيقياً وفعالاً.
 نحن الذين نصنع طغاتنا، ونحن ملوثون بقدر ما نتهم به الطغاة من تلوث، ونحن ظالمون بقدر الحيف الذي نسببه لأنفسنا، فإذا راودنا الشك بعد كل هذا في مسؤوليتنا عما نحن فيه فذلك ليس إلا دليلاً على استحقاقناً لمصيرناً الذي نشكو منه وإن وجود الطغاة بيننا ليس ظاهرة طارئة بل هي صورتنا الحقيقية التي لا تتم إلا بوجوده.
 إذا أردنا أن نتحرر من الطغاة فيجب أن نتغير لأن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
امّم المفكر

السلطات توقف نشاطا ثقافيا لجمعية الإشراق في ازويرات

أوقفت الشرطة بمدينة ازويرات ليل البارحة نشاطا ثقافيا تنظمه جمعية الإشراق في مدينة ازويرات خلال شهر رمضان.
وجاء التوقيف على خلفية شكوى تقدمت بها المجموعة المقيمة على مسجد التوبة وهي من جماعة الدعوة والتبليغ قالت فيها إنها تعيش الأجواء التعبدية خلال العشر الأواخر من شهر رمضان وأن الصوت المنبعث من مكبرات الصوت الخاصة بالجمعية يفسد عليها هذه الأجواء
التي تتطلب بعض الخشوع والسكينة غير أن بعض أعضاء الجمعية قالوا إنهم كانوا على استعداد للتجاوب مع مطلب جماعة المسجد مستنكرين توقيف نشاطهم الاختتامي من قبل السلطات بشكل مفاجئ في الوقت الذي كانت فيه قد رخصت لنشاطهم. وندد أصحاب الجمعية ببعض العبارات التي قالوا إنها صدرت من عناصر من الشرطة بحضور شخصيات أمنية ومفتش الشباب واصفينها بغير اللبقة.
ودعا بعض الناشطين الشباب لتنظيم وقفة احتجاجية أمام مبنى مقاطعة ازويرات تنديدا بهذا الإجراء.
وتنظم الجمعية خلال شهر رمضان مسابقة ثقافية تشارك فيها 6 نوادي وجمعيات ثقافية محلية تتناول الثقافة العامة وتلك المحلية فضلا عن السيرة النبوية والأوبيريت الخاصة بالمديح النبوي والمسرح الذي يتم فيه تناول موضوع المخدرات وبعض المسلكيات الخاطئة.

اعلان

صور

الزويرات حكاية التأسيس وجهود النهوض

دعاء الشيخ الددو للمدير التجاري لسنيم

فيس بوك