
بعد شغور منصب رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم" إثر وفاة رئيسه السابق كاب ولد اعليوه بدأت تظهر بعض الأسماء المحتملة لترؤس المجلس من خلال شائعات على وسائل التواصل الاجتماعي معظمها طوع لخدمة مرشح معين على حساب المتنافسين الآخرين وفق المثل الذي يقول كل يغني كل على ليلاه.
ومن بين الأسماء التي أظهرت الشائعات رئيس البرلمان السابق السيد الشيخ ولد بايه والوزير الأول السابق محمد ولد بلال والوزير الأسبق بلاه ولد مكيه والمدير العام الأسبق محمد السالك ولد هيين إضافة لآخرين.
فأي الأسماء سيحظى صاحبه بهذا المنصب الأهم على مستوى مجالس الإدارات في البلاد؟
أم سيكون من خارج هذه الأسماء؟
يذكر أن مجلس الإدارة للشركة ينتظر أن يعقد اجتماعا خلال الشهر الجاري بيد أن الاجتماع يمكن أن يترأسه نائب رئيس المجلس في انتظار اختيار الرئيس الذي يهتم الرأي العام بمعرفة هويته.