بلدية ازويرات توثق قصة إنسانية فريدة بعدسة الزمن

أحد, 2025/02/23 - 2:35ص
الصورتان لطبيبين من القافلة، الأولى التقطت في اشبيلية قبل 25 سنة والثانية في ازويرات هذا الأسبوع

بصورة تحمل أكثر من مجرد ملامح، وبفارق ربع قرن من العطاء، استخدمت بلدية ازويرات صورتين لطبيبين في القافلة الاسبانية، مستنطقة إياهما في قصة إنسانية مؤثرة نشرتها على صفحتها الرسمية على الفيس بوك https://www.facebook.com/share/1Dmw3kzc1y/ . من خلال مقارنة بين اللقطتين، تجسد الحكاية ثبات الروح في مواجهة الزمن، حيث يظل التفاني هو القاسم المشترك بين الأمس واليوم. حيث بالإضافة إلى أن الصورة تجسد استراحة طبيبين، لكنها أيضا شهادة حيّة على مسيرة من البذل والإخلاص، تمتد من إشبيلية إلى ازويرات، وتتجدد مع كل نبض إنساني.

نص ما نشرته صفحة البلدية

خمسة وعشرون عاما.. والجلسة ذاتها، والرسالة أعمق

ربع قرن يفصل بين الصورتين، لكن الروح لم تتغير. نفس الجلسة، نفس الابتسامة المتعبة، ونفس التفاني الذي لا يشيخ. من إشبيلية قبل 25 عاما إلى ازويرات اليوم، يواصل الطبيبان رحلتهما في مداواة الأجساد ورسم الأمل. اليوم، وهما ضمن القافلة الطبية الإسبانية، يجلسان على ذات الأرضية، لكن أثرهما أصبح أوسع، وخبرتهما أعمق، وإنسانيتهما أشد إشراقا. إنها فعلا لحظة استراحة، لكنها أيضا شهادة على مسيرة من العطاء لا تزال مستمرة، رغم مرور السنين.