
في شوارع ازويرات وملتقيات طرقها، يؤدي أفراد شرطة المرور دورا حيويا في تنظيم حركة السير والحد من الحوادث، من خلال منع التوقف العشوائي في الأماكن الحساسة وضمان انسيابية المرور، خاصة في أوقات الذروة خلال شهر رمضان.
ورغم أن البعض قد يرى في تشددهم في تطبيق القوانين المرورية نوعا من التضييق، إلا أن من يشاهدهم بعد يوم صيام طويل، وهم يعملون بلا كلل في الأسواق والمفترقات المزدحمة، يدرك حجم التضحيات التي يقدمونها. إنهم يقفون هناك، لا يفكرون في إفطارهم بقدر ما يفكرون في تمكين الآخرين من الوصول إلى منازلهم في الوقت المناسب، أشبه بشموع تحترق لتضيء الطريق للآخرين.
وإن كان البعض يأخذ عليهم التدقيق في أوراق السيارات، فمن الإنصاف الاعتراف بجهودهم، فهم ليسوا سوى حماة للسلامة المرورية، يبذلون أقصى ما في وسعهم لضمان أمن الركاب وسلاسة حركة السير للجميع في مدينة ازويرات.

