تأخر المغفور له بإذن الله محمد سالم ولد تقيو ولد أيده عن رحلته المدنية المعتادة غير أن حبه لأهله وتمسكه بصلة الرحم جعلته يقرر في اللحظة الأخيرة السفر عبر طائرة النقل العسكرية الجزائرية التي كان يكره بشكل كبير السفر عن طريقها ولكن حادث تعرضت له إحدى قريباته في المخيمات الصحراوية كان دافعا كافيا بالنسبة له للالتحاق بالطائرة العسكرية فزيارة قريبته المص