
خلدت الشرطة الوطنية بمدينة أزويرات، اليوم، عيد الشرطة العربية، في أجواء مهيبة يغلفها الاعتزاز بالواجب والانتماء، من خلال حفل رسمي احتضنته ساحة الإدارة الجهوية والمفوضية المركزية للشرطة.
وقد توسط العلم الوطني الساحة في مشهد رمزي بالغ الدلالة، بينما نصبت خيمة كبيرة في الناحية الشرقية، قبالة تشكيلة من أفراد الشرطة اصطفوا بانضباط غرب الساحة، في حين أخذ المفوضون وأصحاب الرتب مواقعهم جنوبا، وسط تزيين مدخل الساحة والمبنى بالأعلام الوطنية، بما أضفى على المكان مسحة احتفالية تليق بالمناسبة.
واستهل الحفل باستقبال المدير الجهوي للأمن المفوض الرئيس والي ولاية تيرس زمور عند مدخل الساحة، حيث استعرضا، رفقة قائد المنطقة العسكرية الثانية العقيد الشيخ ولد سيد بوي، تشكيلة الشرطة، قبل مصافحة مفوضي الشرطة وأصحاب الرتب. بعدها، اتجه الجميع إلى مواقعهم وقوفا أمام الخيمة التي ضمت رئيس المحكمة والمنتخبين ورؤساء المصالح الجهوية، متجهين غربا لمتابعة مراسم رفع العلم الوطني.
وعقب ذلك، ألقى المدير الجهوي كلمة المدير العام للأمن الوطني، التي استعرضت ما شهده قطاع الشرطة من تطور ملحوظ على المستوى الوطني، وما اضطلع به من أدوار محورية في خدمة الوطن وحماية المواطن، وترسيخ الأمن والسكينة العامة.
وشهد الحفل كذلك تكريم خمسة أفراد من الشرطة تميزوا خلال السنة المنصرمة، وذلك تقديرا لعطائهم وتفانيهم في أداء الواجب، قبل أن يستعد الجميع لتناول بعض الأشربة والمرطبات الضرورية، حيث تبادل الحضور التهاني بالمناسبة.
كما سجل الحفل حضور ثلاثة مفوضين، من بينهم المفوض المركزي، ومفوض القصر، ومفوض أمن الطرق، في تجسيد لوحدة الصف وتكامل الجهود داخل المؤسسة الأمنية.
واختتمت فعاليات الحفل بالتقاط صور تذكارية خلدت هذا الموعد السنوي، الذي يجدد العهد على قيم الانضباط والتضحية وخدمة الصالح العام.













.gif)
(2).gif)


.gif)
