ازويرات: تنام مقلق في الإصابات بالسيدا وسط دعوات للتحسيس

خميس, 2026/04/16 - 2:53م

دقت مصادر طبية متعددة ناقوس الخطر بشأن تزايد حالات الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة المسبب لمرض السيدا في مدينة ازويرات خلال السنوات الأخيرة، في ظل مخاوف من اتساع رقعة انتشار المرض داخل المدينة إذا لم تتم مواكبة الوضع بإجراءات وقائية وتحسيسية عاجلة.
وأكدت المصادر لـموقع “ازويرات ميديا”، مفضلة عدم الكشف عن هويتها، أن بعض الحالات تم اكتشافها خلال الفحوص الطبية الروتينية، من بينها فحوص النساء أثناء الحمل والولادة، فيما توجد حالات أخرى لأشخاص يواصلون حياتهم بشكل طبيعي دون علم المحيطين بهم بإصابتهم، وهو ما يزيد من احتمالات انتقال العدوى في حال غياب الوعي الصحي والوقاية.
وبحسب المصادر ذاتها، فإن الطبيعة المنجمية لمدينة ازويرات وما تستقطبه من عمال ومنقبين وزوار من مناطق مختلفة، إضافة إلى كثافة الحركة والتنقل داخل المدينة، قد يجعل من انتقال الفيروس أكثر سهولة إذا لم ترافق ذلك حملات توعية صحية مستمرة تستهدف مختلف الفئات، خاصة في البيئات التي تشهد اختلاطا واسعا وتنقلا دائما.
وحذرت المصادر، عبر “ازويرات ميديا”، من أن استمرار الوضع دون تدخل جاد قد يفاقم من حجم المشكلة الصحية، داعية إلى إطلاق حملات تحسيس واسعة تشارك فيها الجهات الصحية والفاعلون المحليون والمؤسسات الكبرى، مع التركيز على الفحص المبكر، والتوعية بطرق انتقال الفيروس، ووسائل الوقاية منه، بعيدا عن الوصم أو التمييز ضد المصابين.
وكانت مدينة ازويرات قد سجلت خلال نهاية التسعينيات حالات إصابة عديدة دقت حينها ناقوس الخطر، ما دفع السلطات بالتعاون مع الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم" إلى تنظيم حملات توعوية واسعة استهدفت السكان وعمال الشركة، وشارك فيها أئمة وفقهاء وأطباء من القطاعين العام والخاص.