محفزات سنيم توحد نبرة نقابات ازويرات خلال عيد العمال

جمعة, 2026/05/01 - 4:05م

احتفلت الشغيلة في مدينة ازويرات بعيدها الدولي، فاتح مايو، على إيقاع مسيرات عمالية متفرقة في الشكل ومتقاربة في المضمون، حيث اختارت كل مركزية نقابية أن ترسم مسارها الخاص بالتنسيق مع السلطات الإدارية، في سابقة لافتة، لكنها التقت جميعا عند محطة واحدة هي المنصة الرسمية.
هناك، تحولت المسيرات إلى مهرجانات خطابية، تسلم خلالها المسؤولون النقابيون عرائضهم المطلبية لوالي تيرس زمور، ادريس دمبا كوريرا، بحضور السلطات الإدارية وقادة الأجهزة الأمنية، إلى جانب ممثلين عن الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم"، أكبر مشغل في المدينة.
ورغم اختلاف الشعارات وتعدد المنابر، بدا الخطاب النقابي وكأنه يكتب بحبر واحد، إشادة لافتة بالمحفزات المالية التي أقرتها الشركة الوطنية للصناعة والمناجم، بعد مصادقة مجلس إدارتها على زيادة عامة في الأجور، ومنح تحفيزية للعمال، امتدت لتشمل أيضا عمال المقاولة من الباطن، المعروفين بـ"الجرنالية".
ولم تتوقف نبرة التنويه عند هذا الحد، بل شملت كذلك قرار السلطات العمومية برفع الحد الأدنى للأجور في القطاعين العام والخاص، في خطوة اعتبرت داعمة للفئات الأقل دخلا.
ورغم تعدد النقابات واختلاف توجهاتها، يخيل للمتابع أن الخطب، على اختلاف قائليها، تنهل من معين واحد، حيث توحدت العبارات، وتقاطعت الإشادات، حتى بدت المناسبة وكأنها تعزف على وتر جماعي، رغم إصرار كل نقابة على أداء مقطوعتها منفردة.