
أثارت الإصابات المسجلة بمرض الدفتيريا في مدينة ازويرات حالة من القلق في صفوف السكان، بعد وفاة شخصين على الأقل يشتبه في إصابتهما بالمرض، وفق ما أفادت به مصادر ازويرات ميديا.
وأضافت المصادر إن مركز الاستطباب في ازويرات استقبل أول حالتين يشتبه في إصابتهما بالدفتيريا، قبل أن يتوفى أحد المصابين أثناء تلقيه العلاج، الأمر الذي دفع المريض الثاني إلى مغادرة المركز قبل استكمال التكفل الطبي وبشكل مفاجئ.
وأضافت المصادر أن السلطات الصحية قررت تحويل ثلاثة مصابين إلى انواكشوط من أجل تلقي العلاج والمتابعة الطبية، في حين تخضع الآن سيدة للحجز الصحي داخل مركز الاستطباب، بينما يتلقى طفل العلاج في عيادة الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم" بعد ظهور أعراض مماثلة عليه.
كما أشارت المصادر إلى أن أحد المسؤولين في مركز الاستطباب ظهرت عليه أعراض مشابهة، غير أن حالة إصابته بالمرض لم تتأكد بعد.
ويأتي تسجيل هذه الحالات بعد معلومات كانت "ازويرات ميديا" قد نشرتها في وقت سابق بشأن إصابة منقبين اثنين في ولاية تيرس زمور ، نقلا مباشرة إلى مركز الاستطباب في انواكشوط دون المرور بالمرافق الصحية في الولاية. وقد توفي أحدهما، بينما لا تزال الحالة الصحية للآخر غير معروفة.
ولم تصدر الجهات الصحية المختصة، حتى الآن، أي بيان رسمي يوضح العدد الإجمالي للحالات المؤكدة أو يعلن وجود تفش للمرض، في وقت تتزايد فيه دعوات السكان إلى اتخاذ إجراءات وقائية عاجلة وتعزيز قدرات التكفل بالمصابين.
.gif)
(2).gif)


.gif)
