كتلة النهوض بإديشلي تؤكد أن مطلبها التمثيل الانتخابي وليس منصب الأمين الاتحادي

أربعاء, 2026/09/09 - 10:49م

أصدرت كتلة النهوض (إديشلي) بيانا للرأي العام، أكدت فيه أن مطلبها الأساسي لا يتمثل في الحصول على منصب الأمين الاتحادي لحزب الإنصاف بولاية تيرس زمور، خلافا لما يثار خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح المتحدث باسم المجموعة، النقابي إسلم ولد آبيلي، أن الكتلة عبرت لبعثة الحزب التي زارت الولاية مؤخرا عن رفضها اختزال مطالبها في هذا المنصب، مؤكدة أن مطلبها، في السابق والحاضر، يتمثل أساسا في الحصول على تمثيل انتخابي يتناسب مع حضورها السياسي والاجتماعي، سواء عبر منصب نائب أو عمدة.
وأضاف البيان أن المجموعة سبق أن شغلت منصب الأمين الاتحادي، كما أنها لم تطلبه في السابق، انطلاقا من قناعتها بأن هذا المنصب ينبغي أن يراعي تمثيل مختلف المكونات والأقليات في المدينة.
وأشار البيان إلى التاريخ السياسي والانتخابي للمجموعة في ازويرات، داعيا قيادة الحزب إلى مراعاة حضورها ودورها عند توزيع المسؤوليات والتمثيل داخل المشهد السياسي المحلي.
وفيما يلي نص البيان كاملًا:

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان للرأي العام

إنارةً للرأي العام، تواصلت كتلة النهوض (إديشلي) يوم أمس مع بعثة حزب الإنصاف التي زارت ولاية تيرس زمور مؤخرًا، حيث عبّر المتحدث بإسم المجموعة، النقابي إسلم ولد آبيلي، عن رفض الكتلة حصر مطالبها في منصب الأمين الاتحادي للحزب على مستوى الولاية.

وقدّمت المجموعة للبعثة لمحةً عن تاريخ حضورها السياسي والانتخابي في مدينة ازويرات، موضحةً أنها كانت حاضرة عبر التاريخ من خلال مناصب انتخابية، بدءًا من تمثيلها في مجلس الشيوخ عن طريق المرحوم الشيخ محمد محمود بهناس، رحمه الله، وبعد وفاة الفقيد وحل مجلس الشيوخ، تواصل حضور المجموعة من خلال النائب المرحوم محمد ولد السالك ولد حجور.

أما على مستوى الاستحقاقات الحزبية، فقد حصلت المجموعة على منصب أمين قسم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية عن طريق تصويت الوحدات القاعدية.

وبخصوص ما يُثار حاليًا حول مطالبة المجموعة بمنصب الأمين الاتحادي للحزب، فإن المجموعة توضح أنها سبق أن حصلت على هذا المنصب من خلال الاتحادي سيدي ولد شغالي ولد بوه، شفاه الله وعافاه، وأنها لم تسعَ حينها إلى طلب المنصب، كما أنها لم تطلبه من الحزب في السابق، انطلاقًا من قناعتها بأن هذا المنصب من نصيب مكونات وأقليات أخرى في المدينة، ولذلك لم يكن ضمن أولوياتها أو مطالبها.

وتؤكد المجموعة أن مطلبها الأساسي، في السابق والحاضر، ظل يتمثل في الحصول على تمثيل انتخابي يتناسب مع حضورها ودورها، سواء من خلال منصب نائب أو عمدة.

كما تؤكد الكتلة أن جماعة إديشلي تزخر بالكفاءات والأطر المؤهلة وحملة الشهادات، وأن اختزالها في شخص واحد أو حصر تمثيلها في منصب بعينه يُعدّ تقزيمًا لدورها وتاريخها وحضورها السياسي والاجتماعي. فالجماعة تمثل رصيدًا بشريًا وكفاءات متعددة قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة الفاعلة في خدمة المدينة والحزب والدولة.

وعليه، فإننا نرجو من قيادة الحزب مراجعة المسار وتصحيح الأمور في الوقت المناسب، بما يضمن الإنصاف والعدالة في توزيع المسؤوليات والتمثيل، ويأخذ بعين الاعتبار تاريخ المجموعة وحضورها السياسي والانتخابي في مدينة ازويرات، بعيدًا عن الاختزال أو التمثيل الأحادي.

وتؤكد الكتلة في الختام أن مطالبها ليست وليدة الظرف الراهن، وإنما هي مطالب مشروعة تستند إلى تاريخ وحضور سياسي وانتخابي، وأنها تتطلع إلى أن يتم التعامل معها بما يليق بمكانتها ودورها، وبما يعزز الانسجام والإنصاف داخل المشهد السياسي المحلي.

عن مجموعة كتلة النهوض (إديشلي)
المتحدث بإسمها النقابي : إسلم ولد آبيلي

اللجنة الإعلامية للمجموعة