دخلت ولاية تيرس زمور منذ الساعه صفر، الصمت الانتخابي، بعد حملة انتخابية صاخبة دامت 14 يوما، أنعشت جزءا منها فرق فنية محلية ووطنية، في مدينتي ازويرات وافديرك، وتولى رئيس البرلمان الموريتاني الشيخ ولد بايه تكاليف الجزء الأكبر منها، بعد ما استجلب فرقة بياكي ولد نفرو وعليه بنت اعمر تيشيت لإنعاش السهرات الفنية الخاصة بالمرشح محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد
مع كل حملة انتخابية تتسابق مئات الأسر في مدينة ازويرات لنصب مخيمات على جانب الشوارع والساحات العمومية في المدينة لصالح حملة مرشح النظام دون إبرام عقد مع إدارة حملته وحتى دون استشارتها على أقل تقدير و ما إن يبدأ العد التنازلي لاختتام الحملة حتى تبدأ هذه الأسر تضغط بشكل كبير على إدارة الحملة من أجل منحها مبالغ مالية كتعويض مادي عن الفترة التي ظلت فيها
الحملات الانتخابية في موريتانيا الشقيقة على اشدها و المترشحون يجوبون بلاد شنقيط بحثاً عن اصوات تملأ الصندوق و تقود احدهم إلى خمس سنوات من حكم البلاد.
في إنتخابات يراها المراقبون تاريخية من حيث نوعية المترشحين و اختلاف انتمائهم من خلفية عسكرية و أخرى إسلامية وسطية و اخرى عرقية و كلهم يمثلون شرائح واسعة من المجتمع الموريتاني.
نظمت مجموعة أولاد غيلان في مدينة ازويرات أمسية دعائية لصالح المرشح محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني أعربت فيها عن تجاوز كل الخلافات من أجل إنجاح المرشح مذكرة بالإنجازات التي تحققت في العشرية الأخيرة والتي شملت كل المجالات معتبرة التصويت للمرشح ضمان لمواصلتها وتطويرها مستقبلا وقالت المجموعة التي أطلقت على مبادرتها اسم "مبادرة الاستمرارية مع مرشح