
بعد أن أدى صلاة الصبح في المسجد وركن سيارته في المرآب الخاص بها في المنزل سلم المغفور له بإذن الله أحمده ولد حنين روحه إلى الباري عز وجل بعد عمر حافل بالعطاء للوطن والتضحية فكان من بين الأطر الموريتانيين القلائل الذين عملوا في قطاع المناجم منذ بداية الستينات كإطار في مصلحة المصادر البشرية وبعد تأميم شركة ميفرما أشرف على تكوين الموريتانيين الذين التحق
.gif)
(2).gif)











.gif)
