قال مرشح حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم لجهة تيرس زمور الدكتور ابراهيم ولد ويسات، إن الانتخابات المحلية والجهوية والتشريعية التي شهدت البلاد تم خلالها تسجيل مخالفات كبيرة على مستوى ولاية تيرس زمور.
1 - الحضرامي الولي احمادي الرئيس من حزب الإنصاف
2 - مريم بنت الباه بوبي مستشار عن حزب الإنصاف
3 - محمد أحمد ابدمل مستشار عن الإنصاف
4 - مريم كان كاراصل مستشارة عن الإنصاف
5 - ابراهيم عثمان ويسات مستشار عن الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم
6 - تبيبه آمادو كاتو سيسوقو مستشار عن الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم
1 - السعد محمد أفلواط (العمدة) من حزب الإنصاف
2 - آمنة دمب صور مستشار من حزب الإنصاف
3 - السالك أحمد اعل تم مستشار من حزب الإنصاف
4 - مختار الشيخ القاظي أعمر مستشار من حزب الإنصاف
5 - آسيه أحمد بايه مستشار من حزب الإنصاف
6 - محمد الشيخ حمه اكبير مستشار من حزب الإنصاف
7 - حنه محمدو حمدو مستشار من حزب الإنصاف
لأول مرة في تاريخ الحي العمالي بمدينة انواذيبو المعروف ب"كانصادو" تكتسح أصوات الناخبين المصوتين للحزب الحاكم كل الأصوات المنافسة في مكاتب الإقتراع بالحي وهي سابقة في تاريخ الحي والقاطنين به.
وهكذا وفي المكتب رقم واحد من أصل 376 مصوت :
حصل الإنصاف على 121
وحصل حزب الكرامة على 66
بعد فرز 72.25 % من صناديق الإقتراع أي 50 مكتبا من أصل 75 على مستوى ولاية تيرس زمور حصلت لائحة حزب الإنصاف على 3994 صوتا أي نسبة 30.56% تليها لائحة حزب الإتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم ب 3458 صوتا أي نسبة 26.46% والتجمع الوطني للإصلاح والتنمية 1802 وهي نسبة 13.79% ثم تحالف الشعبي التقدمي 1584 بنسبة 12.12% وحزب الإصلاح ب 907 صوتا بنسبة 6.94%.
تتقدم لائحة حزب الإنصاف للتيابيات اللوائح المتنافسة بفارق مريح بعد فرز 90% من مكاتب التصويت حيث حصلت من 42 مكتبا للتصويت من أصل 47 على 4810 صوتا أي ما يعادل نسبة 42% من الأصوات المعبر عنها فيما حل تحالف حزبي التحالف الشعبي التقدمي والجبهة الجمهورية للوحدة والديمقراطية في المرتبة الثانية بعد حصوله على 1946 وهو ما يعادل نسبة 17%.
تمكن حزب الإنصاف من الفوز في الشوط الأول من الإنتخابات التشريعية بعد فرز 90% من مكاتب التصويت.
وحصلت لائحة الحزب من 42 مكتبا للتصويت على من أصل 47 على 4810 صوتا أي ما يعادل نسبة 42% من الأصوات المعبر عنها فيما حل تحالف حزبي التحالف الشعبي التقدمي والجبهة الجمهورية للوحدة والديمقراطية على 1946 وهو ما يعادل نسبة 17%.