
حين أنصف فخامة الرئيس؛ أسد الهيجاء،وأيقونة الوفاء للجهاد. المجاهد اسماعيل ولد الباردي رحمة الله عليه وخلّد ذكره بنحته على بوابة العبور للشمال الموريتاني من بلاد المليوني شهيد،يكون بذلك قد أخرس الكثير من الألسن التي بدأ بعضها بالتلعثم ثم الهذيان بما لايفقه حتى وصلوا مدحورين لدرجة التشكيك في موريتانية المجاهد! والجهل رأس كل داء.
.gif)
(2).gif)








.gif)
