في أقصى شمالي البلاد، حيث الصحراء لا تنتهي، يواصل بعض المنقبين قصة محفوفة بالخطر والدمع. لم يبدأ حلمهم بالذهب في منطقة آمنة، بل وسط منطقة عسكرية مغلقة، كان الجيش الوطني يحرسها لحماية الوطن من الجماعات المسلحة وأنشطة التهريب.
في وقت تعاني فيه مدن الداخل من نزيف الأخصائيين، حيث يفضل معظمهم البقاء في العاصمة أو لا يتجاوز حضورهم أياما معدودة في مقرات عملهم داخل الولايات، تبرز مدينة ازويرات كاستثناء لافت، يعود الفضل فيه لسياسة صحية راسخة تتبناها الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "سنيم" عبر دعمها المتواصل للقطاع الصحي في المدينة المنجمية.
قد يشير شهر أبريل في أذهان الكثيرين إلى شيء من الخداع أو المزاح الثقيل، حتى التصق به تعبير "كذبة أبريل" الشهير، لكن الأمر يختلف تماما داخل أروقة شركة سنيم.
في محيط المسجد الفسيح وقببه الخضراء ومناراته الشاهقة في سماء العلم والتصوف، يقطن رجل عظيم؛ رجل نذر نفسه لخدمة العلم والعلماء.. شيخٌ جعل من قريته «صنار» قبلة لطلاب العلم ومنهلا عذبا للمريدين والباحثين عن التصوف السمح.
نحتاج إلى قراءةِ المشهد بيقين، وإلى تأملِ دروس المرحلة بأناة وحكمة. حكامُنا الذين حكموا المنكب البرزحي غزاة مستعمرين، ووكلاء محكمين أو متحكمين، كانوا دائما مرتهنين لمؤثرين سياسيين، أو اجتماعيين، أو حركيين.
مضى 11 يوما على الحملة الإنتخابية الممهدة للإنتخابات النيابية والجهوية والبلدية في مدينة ازويرات حيث دخلت اللوائح المنافسة لحزب الإنصاف مرحلة حاسمة في عملها الميداني المرتكز، بالأساس، على زيارة الناخبين في مواقع إقامتهم من أجل استمالتهم للتصويت لها يوم الإقتراع بعيدا عن صخب الحملة وما يرافقه من مجون وتسلية، فيما ينتشي مرشحو حزب الإنصاف، حد السكر، بمب
بعد حراك سياسي محتدم اسفرت نتائجه عن تحالفات سياسية قوية استنادا لمعطيات النتائج الماضية للانتخابات كالتي وقعت بين حزب التحالف الشعبي التقدمي و حزب الجبهة الجمهورية للوحدة والديمقراطية FRUD الذي تمثله المجموعة الوازنة التي تم فصلها من حزب التحالف من أجل العدالة والديمقراطية (حركة التجديد) AJDMR والتي كان لها الدور البارز في المنافسة القوية للحزب الحا